مصطفى الوردي
⭕ تحية تقدير واعتزاز للأخ والصديق إبراهيم عبد اللاوي
أبراهيم الأستاذ والفاعل الحقوقي المهتم بالشأن المحلي، أبى إلا أن يغني النقاش الدائر حول مستقبل مدينة زايو وتحديات المرحلة الراهنة، بقراءته الموفقة وتفاعله الراقي والمسؤول مع المقال الأخير.
إن هذا النوع من النقاش العمومي الجاد، الذي يترفع عن القشور ويركز على جوهر الإشكالات التنموية والسياسية التي تهم حاضر ومستقبل مدينتنا، هو ما نعتز به ، وهو أيضاً ما تحتاجه زايو اليوم وأولاد ستوت من نخبها وأحرارها لرسم معالم مرحلة جديدة قوامها الوضوح والمسؤولية وقطع الطريق على تجار الانتخابات.
شكراً جزيلاً للصديق إبراهيم عبد اللاوي على إسهامه الفكري المتميز، والشكر موصول لكل الغيورين الأحرار الذين لا يتأخرون عن الإسهام بأقلامهم وفكرهم في تنوير الرأي العام المحلي.
اليكم تعليق الأخ ابراهيم عبد اللاوي على مقال صراع العمالقة على “القلعة الاستقلالية”: هل تتجه زايو وأولاد ستوت نحو انقلاب سياسي تاريخي على الميزان؟
————————++—————-
أولا التحية أخص بها السيد مالك موقع زايو سيتي، الصديق مصطفى الوردي، لأهمية السؤال الذي يطرحه وهو التالي: هل تتجه زايو وأولاد ستوت نحو إنقلاب سياسي على حزب الميزان؟ وقد أرفقه بمقال تحليلي للوضع السياسي بزايو وتوصيفي لواقع الحال، أحييه مرة أخرى على لفته الإنتباه من خلال هذا السؤال إلى مستقبل مدينة زايو بعد إنهاء تدبير نرجسي تسلطي استبد بزايو لما يقارب نصف قرن وأغرقها في البناء العشوائي الذي كان يشتري به أصوات المواطنين، وأغرقها في الفوضى والتسيب والتهميش….،
مستقبل زايو هو الموضوع الذي يحتاج النقاش الكبير والصريح والوضوح أيضا ، فالساكنة قد هدت قلاع الإستغلال وجهرت عاليا لا للتغوفيل حينما إختارت التصويت العقابي ضد لائحة الميزان، وبالتأكيد لن تنجر هذه الساكنة مرة أخرى وراء تجار الإنتخابات ولن ترضى المهانة ولن تبيع صوتها لمول الشكارة، ساكنة زايو تحتاج نخبها ومثقفيها النزهاء وأحرارها لرسم خارطة الطريق لرفع الحيف والتهميش والحكرة و….،
وأخيرا سي مصطفى، مقالك بأهمية بالغة وبأسئلة آنية وملحة لكن للأسف الشديد وأنا اتصفح مضامين من سارع إلى االتفاعل مع ما أثرته، أكاد أجزم أن أغلبهم لم يطالع مقالك نهائيا ومنهم خصوصا من توقف لنقاش الصورة المرفقة مع المقال بل تجده يجتهد في التحليل مركزا على القشور والهامشي ناسيا أن المهم ليس الصورة وإن كانت برمزيتها وتضمر أكبر مما تفصح به، المهم هو الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها سي مصطفى وبذلك يطرح مستقبل مدينة زايو بعد مسح الميزان من الساحة المحلية وإعلان وفاته بقرار وإرادة الساكنة.








