زايو سيتي
خاض طلبة القطب الجامعي بالناظور، التابع لجامعة محمد الأول، إلى جانب فصيل الطلبة القاعديين، أشكالاً احتجاجية تصعيدية رفضاً لما وصفوه بتجاهل مطالبهم، واحتجاجاً على نظام «الزمن الميسر المؤدى عنه»، الذي يعتبرونه مساساً بمبدأ مجانية التعليم.
وشملت الخطوات الاحتجاجية مقاطعة شبابيك مصلحة شؤون طلبة الماستر، إلى جانب مقاطعة الحصص المسائية بالكليات الأربع والمدرسة العليا للتكنولوجيا، فضلاً عن تنظيم أشكال نضالية بالحي الجامعي بالناظور، للمطالبة بتفاعل إدارات المؤسسات الجامعية وإدارة الحي الجامعي مع الملفات المطلبية للطلبة والطالبات.
وفي سياق تصعيد تحركاتهم، نظم الطلبة مسيرة احتجاجية في اتجاه باشوية سلوان، تخللها إغلاق جزئي للطريق الوطنية الرابطة بين الناظور ووجدة، في خطوة وصفها المحتجون بالإنذارية، بهدف لفت الانتباه إلى مطالبهم والدفع نحو الاستجابة لها.
وأكد الطلبة المحتجون رفضهم أداء الرسوم المفروضة، مشددين على ضرورة الحفاظ على مجانية التعليم وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى التكوين الجامعي، كما عبّروا عن رفضهم لما اعتبروه توجهاً يكرس الفوارق الاجتماعية داخل المنظومة التعليمية.
وفي المقابل، أعلن المحتجون عزمهم مواصلة خطواتهم النضالية والتصعيدية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، وفي مقدمتها التراجع عن رسوم التسجيل المفروضة على الموظفين والمستخدمين، مؤكدين تمسكهم بمطلب مجانية التعليم.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار المطالب الطلابية المرتبطة بكلفة التكوين الجامعي وشروط متابعة الدراسة، فيما يظل تفاعل الإدارات المعنية مع مطالب المحتجين أحد أبرز الملفات المطروحة في سياق هذا التصعيد.












