زايو سيتي
تتزايد متاعب المنتخب المغربي بسبب الإصابات التي طالت عدداً من أبرز لاعبيه، في مقدمتهم سفيان رحيمي وعز الدين أوناحي وأيوب الكعبي، وهو ما يضع الناخب الوطني محمد وهبي أمام تحدي إيجاد البدائل المناسبة، استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وزادت إصابة سفيان رحيمي، مهاجم نادي العين الإماراتي، من المخاوف بشأن جاهزية العناصر الوطنية، بعدما اضطر إلى مغادرة مباراة فريقه أمام شباب الأهلي، التي جرت أمس الخميس ضمن منافسات ثمن نهائي كأس رئيس دولة الإمارات.
وغادر الدولي المغربي أرضية الملعب في الدقيقة السابعة والعشرين، متأثراً بآلام على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، قبل أن يطلب استبداله، في انتظار الكشف عن طبيعة الإصابة ودرجة خطورتها، وتحديد المدة المحتملة لغيابه عن الملاعب.
وأثار المشهد الذي أعقب خروج رحيمي قلق الجماهير، بعدما ظهر اللاعب متأثراً بشدة وهو جالس على مقاعد البدلاء، في انتظار اتضاح الصورة بشأن حالته الصحية.
وتضع هذه المستجدات محمد وهبي أمام ضرورة تقييم الخيارات المتاحة داخل المجموعة الوطنية، تحسباً لأي غيابات محتملة، خاصة أن اللاعبين الثلاثة يشكلون عناصر مهمة في التركيبة الفنية للمنتخب المغربي، سواء على مستوى صناعة اللعب أو الفعالية الهجومية.
ويبقى تحديد مدى تأثير هذه الإصابات على جاهزية المنتخب رهيناً بنتائج الفحوصات الطبية والتطورات المرتبطة بالحالة الصحية للاعبين، في وقت تتطلع فيه الجماهير المغربية إلى حضور العناصر الأساسية بأفضل جاهزية ممكنة خلال الاستحقاقات المقبلة.








