zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home وطنية ودولية

من الريف إلى هولندا.. «اكتبوا قصتكم بأنفسكم».. الجملة التي غيّرت مسار خالد بودو

سبتمبر 28, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A
من الريف إلى هولندا.. «اكتبوا قصتكم بأنفسكم».. الجملة التي غيّرت مسار خالد بودو

زايو سيتي

لم يكن خالد بودو يتجه منذ طفولته نحو الأدب، ولم ينشأ في بيت كانت الكتب تتصدر رفوفه، الطريق الذي قاده لاحقاً إلى عالم الرواية بدأ من مكان أكثر تواضعاً: دار للشباب في مدينة تيل الهولندية، ومن سؤال طرحه صديق غاضب من الصورة التي كانت الصحافة تقدم بها المغاربة.

هناك، كان بودو شاباً يعزف الطبول ضمن فرقة صغيرة، بينما كان صديقه يعزف الغيتار. وبينما كان الاثنان يتابعان ما يكتب عن المغاربة في الصحف، اقترح عليهما أحد مؤطري دار الشباب فكرة بسيطة، لكنها ستترك أثراً عميقاً في حياة بودو: إذا كانت هناك قصة ناقصة أو مشوهة، فلماذا لا يكتبان قصتهما بأنفسهما؟

ولد خالد بودو سنة 1974 في تمسمان بالريف، وانتقل مع أسرته إلى هولندا وهو في الرابعة من عمره، قبل أن تصبح مدينة تيل فضاء طفولته ومراهقته وتكوينه الأول.

في المنزل، لم تكن القراءة جزءاً أساسياً من الحياة اليومية. وروى بودو في إحدى شهاداته أن الأسرة كانت تتوفر على خزانة للكتب، لكن الخزف الصيني كان يحتل فيها مساحة أكبر من الكتب. أما علاقته الفعلية بالقراءة، فبدأت في المدرسة الابتدائية، بعدما قادته إحدى الزيارات إلى المكتبة إلى اكتشاف عالم الكتب والاستعارة والقراءة.

لكن علاقته بالكتاب لم تكن خطاً مستقيماً. فبعد فترة من التعلق بالقراءة، تراجع حضوره في حياته خلال سنوات لاحقة، قبل أن تعيده دار الشباب إلى الكتابة من باب لم يكن يتوقعه.

في تلك المرحلة، لم يكن بودو يرى نفسه كاتباً، كان شاباً يدرس في مسار مهني، ويقضي وقته مع أصدقاء الحي ويعزف الموسيقى. غير أن غضب صديقه من الطريقة التي تتناول بها بعض الصحف صورة المغاربة في هولندا فتح أمامه سؤالاً جديداً: ماذا لو لم نكتفِ بالاعتراض على القصص التي يكتبها الآخرون عنا، وقررنا أن نكتب قصصنا بأنفسنا؟

شجعهم أحد مؤطري دار الشباب على إصدار جريدة صغيرة، بل تكفل بطباعتها. كانت تجربة بسيطة ومحدودة، لكنها وضعت بودو للمرة الأولى أمام الصفحة البيضاء باعتباره شخصاً يملك شيئاً يقوله، وليس مجرد قارئ لما يكتبه الآخرون.

ومن تلك التجربة بدأت ملامح الكاتب تتشكل.

لاحقاً، شارك بودو في مسابقة «El Hizjra» الأدبية، قبل أن يفوز سنة 1998 عن قصته «Stemmendans». وكان ذلك التحول الأول من تجربة الكتابة داخل فضاء شبابي إلى اعتراف أدبي حقيقي لفت إليه أنظار الوسط الأدبي والناشرين.

ثم جاءت الرواية التي ستفتح أمامه الأبواب على مصراعيها.

في سنة 2001، أصدر خالد بودو روايته الأولى «Het Schnitzelparadijs»، التي تدور حول شاب مغربي يعمل داخل مطبخ مطعم هولندي، في أجواء تجمع بين الكوميديا والتوتر والتنوع الثقافي. وسرعان ما لاقت الرواية نجاحاً لافتاً، وحصلت سنة 2002 على جائزة «Gouden Ezelsoor» باعتبارها الرواية الأولى الأكثر مبيعاً.

ولم يتوقف انتشار الرواية عند صفحات الكتاب.

فقد تحولت «Het Schnitzelparadijs» إلى فيلم سينمائي، وأصبحت من الأعمال الهولندية التي لاقت إقبالاً واسعاً عند عرضها سنة 2005، كما ترجمت الرواية إلى عدد من اللغات، لتتجاوز قصتها حدود جمهورها الهولندي الأول.

لكن نجاح الرواية الأولى لم يحصر بودو في صورة الكاتب الذي يروي دائماً حكاية المغاربة في هولندا. على العكس، اتجه إلى مجالات أدبية وإعلامية متعددة، فكتب الرواية والمقالات والمسرح والسخرية السياسية، واشتغل في الصحافة والإذاعة، قبل أن يولي أدب الشباب اهتماماً خاصاً.

وفي سنة 2007، نشر رواية «Pizzamaffia»، التي وجدت بدورها طريقها إلى القراء الشباب، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى الشاشة السينمائية.

وبينما كان الطفل الذي نشأ في بيت لم تكن القراءة فيه عادة مركزية يتحول تدريجياً إلى روائي، كانت مفارقة أخرى تتشكل في مساره: الكتب التي اكتشفها صغيراً في مكتبة المدرسة، صار يكتبها هو نفسه لأجيال جديدة من التلاميذ.

تحول بودو إلى كاتب يحضر في المدارس والفصول الدراسية، ويشارك في ورشات القراءة والكتابة، ليصبح جزءاً من عالم كان بعيداً عنه في طفولته.

وفي سنة 2025، عاد المغرب إلى واجهة أعماله الأدبية من خلال رواية «De roadtrip». تدور أحداثها حول شاب ينطلق مع جده في سيارة قديمة باتجاه المغرب، في رحلة تحمل أكثر من معنى، وتضع علاقة الشخص بالمكان الذي ينحدر منه وبالماضي الذي تركه وراءه في قلب الحكاية.

ولا تقدم الرواية باعتبارها سيرة ذاتية لخالد بودو، ولا ينبغي التعامل معها على هذا الأساس. لكنها تستعيد، بطريقة أدبية، سؤالاً ظل حاضراً في مساره منذ البدايات: كيف تتغير علاقة الإنسان بالبلد الذي ولد فيه، عندما يصنع حياته في بلد آخر؟

بعد أكثر من خمسة عقود على ولادته في تمسمان، تبدو رحلة خالد بودو أشبه بقصة عن صناعة المسار أكثر من كونها قصة عن مسار كان مرسوماً منذ البداية.

فلم تبدأ الحكاية من جامعة أدبية، ولا من منزل تحيط الكتب بأصحابه، ولا من مشروع واضح بأن يصبح صاحبها روائياً.

بدأت من دار للشباب، ومن فرقة موسيقية صغيرة، ومن صديق لم يكن راضياً عما يقرأه عن المغاربة، ومن مؤطر قال لشابين لم يكونا يعتبران نفسيهما كاتبين إن بإمكانهما أن يكتبا القصة بأنفسهما.

ومن تلك الفكرة الصغيرة، بدأ خالد بودو يكتب قصته هو أيضاً.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
وهبي يفتح الباب أمام الشباب ويكشف جديد إصابة دياز

وهبي يفتح الباب أمام الشباب ويكشف جديد إصابة دياز

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طلبة الناظور يحتجون رفضاً لرسوم التسجيل وتمسكاً بمجانية التعليم
أخر الاخبار

طلبة الناظور يحتجون رفضاً لرسوم التسجيل وتمسكاً بمجانية التعليم

أكتوبر 23, 2026
غيابات محتملة تهدد استقرار التركيبة الهجومية للمنتخب المغربي
أخر الاخبار

غيابات محتملة تهدد استقرار التركيبة الهجومية للمنتخب المغربي

أكتوبر 23, 2026
مأسـ.ـاة بزاكورة.. وجبة عائلية تنتهي بوفاة طفلة وإصابة تسعة أشخاص
أخر الاخبار

مأسـ.ـاة بزاكورة.. وجبة عائلية تنتهي بوفاة طفلة وإصابة تسعة أشخاص

أكتوبر 23, 2026
رشيد بنكيران يفتح النار على خطبة الجمعة الموحدة.. لماذا يُقيَّد الخطباء؟
أخر الاخبار

رشيد بنكيران يفتح النار على خطبة الجمعة الموحدة.. لماذا يُقيَّد الخطباء؟

أكتوبر 23, 2026
طبيبة تحذر..هذه هي الأطعمة المدمرة للكبد !
أخر الاخبار

طبيبة تحذر..هذه هي الأطعمة المدمرة للكبد !

أكتوبر 23, 2026
غوغل في ورطة بسبب سبتة ومليلية المحتلتين.. إسبانيا تضغط وأوروبا تلوّح بغرامة مليارية!
أخر الاخبار

غوغل في ورطة بسبب سبتة ومليلية المحتلتين.. إسبانيا تضغط وأوروبا تلوّح بغرامة مليارية!

أكتوبر 23, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n