زايوسيتي
شهدت مدينة زايو مساء أمس الأحد 20 شتنبر 2026، محطة جماهيرية تمثلت في تنظيم مهرجان خطابي لـ “تحالف اليسار، لفت انتباه المتتبعين بالنظر إلى طابعه التلقائي والبعيد عن أساليب الاستقطاب التقليدية. وقد شكل هذا المهرجان منصة للترافع السياسي وطرح البدائل، فضلاً عن توجيه رسائل قوية لمختلف الفاعلين في المشهد السياسي والانتخابي.
استهل المتدخلون كلماتهم بالتأكيد على البعد النضالي والارتباط العضوي بهموم المواطنين، معلنين عن تضامنهم المطلق مع الرفيق “مصطفى دعين”، وكيل لائحة جرادة، إثر تعرضه لما وصفوه باعتداء شنيع وترهيب بسبب مواقفه المناهضة للفساد . واعتبر المنظمون أن هذه الممارسات تستهدف ثني الأصوات الحرة عن خدمة المواطنين والدفاع عن حقوقهم المشروعة.
ووجه قادة المهرجان انتقادات لاذعة للوضع الصحي والاجتماعي المتردي، متسائلين عن مآل الخدمات الأساسية التي باتت تؤرق ضحايا التهميش . وفي هذا السياق، تم التطرق إلى معاناة المرضى مع مواعيد الاستشفاء طويلة الأمد وغياب التجهيزات الضرورية، إضافة إلى تدهور الأوضاع في قطاعات حيوية كالتعليم، محذرين من استمرار سياسة التضييق وضرب القدرة الشرائية للمواطنين بفعل الارتفاع المتصاعد في أسعار المحروقات والمواد الأساسية.
كما أكد المنظمون أن حضور الجماهير للمهرجان جاء عن قناعة تامة وبدون أي أشكال للتعبئة المشبوهة أو النقل المدفوع الأجر، مما يعكس رغبة حقيقية في الاستماع لخطاب سياسي بديل . كما تم إبراز الدور المشرف الذي لعبه ممثلو اليسار، وعلى رأسهم حكيم شملال، داخل المجالس المنتخبة وفي صفوف المعارضة، باعتبارهم صوتاً مدافعاً عن مصالح الطبقات الشعبية في مواجهة ما وصفوه بلوبي الفساد .
وتميز اللقاء بتوزيع البرنامج الانتخابي على الحضور الكريم كتعاقد اجتماعي حقيقي ومباشر مع المواطنين، يرتكز على الشفافية وخطاب الصدق بعيداً عن الوعود الزائفة .
شددت الكلمات المتدخلة على أن شعار “الكرامة أولاً” يظل المدخل الأساسي لأي تنمية حقيقية، إذ لا يمكن الحديث عن حرية أو تنمية دون تمكين المواطن من حقوقه في السكن اللائق، والتعليم الجيد، والصحة المدمجة، وتوزيع عادل للثروات الوطنية. كما ركز شباب اليسار على تشبثهم بالقيم التقدمية المتمثلة في الحرية، العدالة الاجتماعية، والنزاهة السياسية، مؤكدين رفضهم القاطع لكل أشكال المساومة وشراء الموقف .
ختم المهرجان بتجديد النداءات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الحركات الاحتجاجية، وطي صفحة التضييق لتمكين الشباب من المساهمة الإيجابية في بناء الوطن ، ودعت قيادات تحالف اليسار عموم المواطنين بإقليم الناظور ومدينة زايو إلى التعبئة والتصويت الكثيف لصالح رمز الشمعه والرسالة، باعتبارهما رمزاً للكرامة والعدالة الاجتماعية والتغيير المنشود .
















هذا الحزب مشكلته أنه يدعو إلى أشياء تخالف الشرع الإسلامي لذلك لن يحقق شيئا