زايوسيتي
تلقى الدولي المغربي إسماعيل الصيباري ضربة موجعة بعد تعرضه لإصابة على مستوى الكاحل، استدعت خضوعه لعملية جراحية تكللت بالنجاح، وسط ترقب بشأن المدة التي سيحتاجها اللاعب للتعافي والعودة إلى أجواء المنافسة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تعرض الصيباري لتمزق في الرباط المتلازم بالجزء الأيمن من مفصل الكاحل، وهي إصابة استدعت تدخلا جراحيا من أجل معالجة الضرر، في خطوة أولى نحو استعادة عافيته.
وتكمن المخاوف الرئيسية في طبيعة هذه الإصابة، المعروفة بتمزق الرباط الظنبوبي الشظوي (Syndesmose)، إذ تعد من الإصابات التي تتطلب فترة علاج وتأهيل قد تمتد لعدة أشهر، بالنظر إلى دور هذا الرباط في تثبيت مفصل الكاحل.
وبخصوص مدة الغياب المحتملة، تشير تقارير إعلامية ألمانية، من بينها ما أورده موقع «Goal»، إلى أن مثل هذه الإصابة قد تفرض غيابا يتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، فيما تحدثت تقارير أخرى، نقلا عن صحيفة «بيلد» الألمانية، عن إمكانية ابتعاد اللاعب عن الملاعب لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.
وإلى حدود الآن، لم يعلن بايرن ميونيخ عن مدة رسمية محددة لغياب اللاعب، مكتفيا بالتأكيد أن إصابته ستبعده عن الفريق خلال الفترة المقبلة، وأن العملية الجراحية مرت بنجاح.
وفي حال تأكدت التقديرات التي تتحدث عن غياب لثلاثة أشهر، فإن الصيباري قد لا يعود إلى المنافسات إلا خلال شهر يناير 2027، وهو ما يعني غيابه عن عدد من المباريات المهمة، فضلاً عن حرمان المنتخب المغربي من خدماته خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتترقب الجماهير المغربية مستجدات الحالة الصحية للاعب، على أمل أن تمر مرحلة التعافي والتأهيل في أفضل الظروف، وأن يستعيد جاهزيته البدنية دون مضاعفات قد تؤخر عودته إلى الملاعب.








