زايوسيتي
تواصل أسعار الطماطم قفزاتها المتتالية في مختلف أسواق التقسيط بالمملكة، مخلّفة حالة من السخط والاستياء لدى المواطنين، بعدما لامس سعر الكيلوغرام الواحد سقف 17 درهماً في عدد من المدن والمناطق، متجاوزاً القدرة الشرائية للفئات الهشة والمتوسطة التي تعتبر هذه المادة مكوناً أساسياً في موائدها اليومية.
وعزا مهنيو القطاع هذا الارتفاع القياسي إلى تقاطع مجموعة من العوامل، في مقدمتها فترة الانتقال الموسمي وتأخر جني المحاصيل الجديدة بسبب التقلبات المناخية الأخيرة، مما تسبب في تراجع كميات العرض الواردة على أسواق الجملة، حيث تراوح سعر الكيلوغرام من المنبع بين 7 و8 دراهم قبل أن يتضاعف في محلات التقسيط بفعل مصاريف النقل وهوامش ربح الوسطاء.
وفي الوقت الذي يطالب فيه المواطنون والمستهلكون الجهات الوصية بالتدخل العاجل لمراقبة مسالك التوزيع والحد من المضاربات، وإعادة ضبط التوازن بين كميات الإنتاج الموجهة للتصدير وتلك المخصصة للسوق الوطنية، يرى المهنيون أن استقرار الأسعار يظل مرهوناً بدخول إنتاج المناطق الفلاحية الكبرى مرحلة الذروة خلال الأسابيع القليلة القادمة.








