zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home أخر الاخبار
صلاح الدین بوشلاغم يكتب.. نزھة من زمن الإمبریالیة: فیلیبي السادس یطارد طواحین الھواء في سبتة

صلاح الدین بوشلاغم يكتب.. نزھة من زمن الإمبریالیة: فیلیبي السادس یطارد طواحین الھواء في سبتة

أكتوبر 14, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

بقلم: صلاح الدین بوشلاغم

یبدو أن العقل السیاسي في قصر “لا ثارثویلا” یعیش خارج مدارات العصر، بساعة تاریخیة متوقفة تماماً عند ذروة حقبة الإمبریالیة الأوروبیة في القرن التاسع عشر؛ عقاربھا متجمدة عند زمن البوارج الاستعماریة واقتسام القارات. فبعد غیبوبة بروتوكولیة دامت تسعة عشر عاماً، استیقظت مدرید فجأة لتتذكر أن سبتة — ھذه المدینة المغربیة التاریخیة العریقة والشامخة في مدخل المضیق — تستحق زیارة خاطفة لالتقاط بضع صور تذكاریة وإنعاش ذاكرة استعماریة
صدئة! ھكذا قرر فیلیبي السادس، في الثالث عشر من أكتوبر ،2026 أن یرتدي بدلة البطولة ویحل بسبتة، لیكرر مشھد والده خوان كارلوس سنة2007 متوھماً أن استعراض الكامیرات وربطات العنق كفیل بوقف حركة التاریخ ومحو حقائق الجغرافیا.

شیزوفرینیا جغرافیة: دموع على جبل طارق واحتلال في سبتة!

أطرف ما في الخطاب الإسباني من سبتة كانت تلك النبرة الحماسیة الصارمة: “السیادة والسلامة الترابیة لیستا محل تفاوض.”
یا له من مشھد یثیر السخریة قبل أي شيء آخر!

إن النخبة الحاكمة في إسبانیا مصابة بحالة فریدة من الانفصام السیاسي والجغرافي تستحق دراسة طبیة مستقلة:

● في الصباح الباكر: یقف الدبلوماسیون الإسبان أمام منابر الأمم المتحدة یبكون حظھم العاثر، مطالبین بریطانیا بما یزعمون أنھ حقھم في صخرة جبل طارق بدعوى أن “الجغرافیا لا تكذب،” وأن بقاء الوجود البریطاني ھناك نشاز
یتنافى مع العقل والمنطق وحسن الجوار!

● في فترة ما بعد الظھیرة: یستقل فیلیبي السادس طائرته متجھاً إلى سبتة الشامخة في شمال المغرب، لیعلن بلا خجل أن ھذه الحاضرة العریقة التي تشھد كل صخرة فیھا على مغربیتھا وأصالتھا ھي “أرض قشتالیة منذ الأزل!”
كیف تصبح الجغرافیا فجأة مقدسة حین تطالبون بما تعتقدونه وتزعمونه أرضكم في الشمال، وتتحول إلى خردة مھملة حین یتعلق الأمر باحتلالكم لحواضر الجیران في الجنوب؟ إنھ عقل یعیش في كھوف الإمبریالیة البائدة ویتحدث بلغة الدبلوماسیة الحدیثة؛ منطق “حلال علینا ادعاء الحقوق في إیبیریا، وحرام على غیرنا التمسك بأرضه في إفریقیا.”

مسرح انتخابیة لإنقاذ صنادیق الاقتراع

لا یحتاج المرء إلى عبقریة سیاسیة لیفھم سر ھذه “الصحوة المفاجئة” نحو سبتة. فالبلاد على شفا انتخابات مبكرة، والنخبة الحاكمة في مدرید تغرق في بحر من الخلافات والاستقطاب، بینما تتربص أحزاب الیمین كذئاب جائعة تبتز الجمیع بملف “السیادة والمھاجرین”.

والمثیر للشفقة في ھذا المشھد الھزلي ھو كیف سقط رأس الدولة الإسبانیة، بسذاجة بروتوكولیة، في فخ نصبته له حسابات الیمین التقلیدي والیمین المتطرف المتمثل في حزب »فوكس Vox؛ إذ وجد فیلیبي السادس نفسه مجرد ورقة یانصیب وبیدق ُیح َّرك على رقعة المزایدات الحزبیة، بعدما نجح ھذا التحالف الیمیني في استدراجھ إلى مستنقع خطاباتھ القومیة المتشنجة. وبدلاً من أن ینأى التاج بنفسھ عن اللعبة الانتخابیة، رضخ لابتزاز الیمین و َق ِبل بلعب دور “كبش الفداء” لإرضاء نزوات انتخابیة ضیقة على حساب المصالح الاستراتیجیة مع الجار الجنوبي.

وعندما تعجز الحكومة عن تقدیم حلول حقیقیة للأزمات الاقتصادیة وتصدع البرلمان، ما ھي الوصفة السحریة المعتادة؟ إرسال رأس الدولة إلى سبتة! توزیع الابتسامات، ومصافحة المارة، وإطلاق خطب رنانة عن “عظمة الأمة الإسبانیة”، لتتحول سبتة من حاضرة أصیلة إلى مجرد مسرح انتخابي رخیص و”ورقة ضغط” لتصریف العقد الداخلیة الإسبانیة. ُیطلب من المغاربة حراسة الحدود لیلاً ونھاراً وتجنیب مدن الجیران أزمات اللجوء، ثم تأتي مدرید في الصباح لتبیع لجماھیرھا الوطنیة استعراضاً أمنیاً مجانیاً على حساب مشاعر الجار وحسن جواره!.

الاحتماء بتنورة “ماما أوروبا”

ولكي تكتمل الكومیدیا السوداء، لم یفت الخطاب الرسمي الإسباني محاولة الاختباء خلف العباءة الأوروبیة، مردداً معزوفة “سبتة ھي أوروبا، وحدودھا حدود الاتحاد الأوروبي.”

إنھا محاولة بائسة لتوریط القارة العجوز بأسرھا في نزاع كولونیالي إیبیري عتیق. وكأن مدرید تقول لبروكسل: “نحن نحتل حاضرة في إفریقیا، لكن علیكم أنتم دفع الفاتورة وحمایتنا سیاسیاً وأخلاقیاً.”! ھل یجرؤ ساسة مدرید على إقناع الرأي العام الأوروبي الواعي بأن معاھدات روما وماستریخت ُكتبت لحمایة بقایا التوسع الاستعماري في القارة السمراء؟ إن محاولة “أوربة” مدینة مغربیة أصیلة تماثل محاولة إقناع العالم بأن أشجار النخیل وبحر قادش نبتت بقرار من مفوضیة بروكسل!.

حقیقة لا تحجبھا فلاشات الكامیرات

لقد حاول فیلیبي السادس في ختام زیارتھ تلطیف الأجواء بالحدیث عن الرغبة في “علاقات حسن جوار قائمة على الاحترام مع المغرب”.

لكن عن أي احترام یتحدث ھذا “الضیف الثقیل” وھو یقتحم بیتاً لیس بیتك لیعلن من شرفتھ أن ملكیتھ تعود لك؟

والطریف في المشھد الیوم ھو حالة التوجس والارتباك التي تخیم على دوائر القرار والإعلام في إسبانیا؛ فقد كانت الصحافة الإسبانیة تترقب شحنات غضب عاصفة وردود فعل انفعالیة من الرباط على غرار أزمة 2007لتوظیفھا في الحملة الانتخابیة، غیر أن »الصمت الاستراتیجي« للمغرب وھدوءه البارد قد أصاب مدرید بالرعب والحیرة. بات الإعلام الإسباني الیوم یطرح أسئلة القلق والریبة: لماذا یصمت المغرب؟ وماذا یخبئ ھذا الھدوء المریب؟ إنھم یدركون في قرارة أنفسھم أن الصمت المدروس للرباط أشد إیلاماً وخطورة من أي ضجیج انفعالي؛ فھو صمت الواثق الذي لا ینجر خلف فخاخ الاستفزاز العابر، ویعلم جیداً متى وكیف ُیدیر أوراق قوتھ في الوقت المناسب وبشروطھ الخاصة.لقد كان جواب الرباط ثابتاً ومؤطراً سلفاً، صاغھ جلالة الملك محمد السادس نصاً وحرفاً في خطابھ الأخیر أمام البرلمان، موجھاً رسالة مباشرة لا تقبل التأویل:

»أمام التصریحات اللامسؤولة، والاستغلال المفضوح لبعض الأوساط السیاسیة والإعلامیة، نقول بأن الشراكة ھي اختیار سیادي، والتزام إرادي، ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تھدید أو ابتزاز«. ھذا ھو الموقف السیادي الحقیقي، لا ذلك الاستعراض الأجوف؛ فالمغرب لیس شرطیاً بالمجان لأحد، ولا جسراً تعبر علیھ المزایدات الانتخابیة لأحزاب مدرید.

كلمة أخیرة لقصر لا ثارثویلا:

یمكنكم تنظیم ألف زیارة رسمیة، ونصب عشرة آلاف علم، والتقاط ملایین الصور في شوارع سبتة، لكن كل بھرجة الاستعراض لن تغیر حرفاً واحداً في كتاب الجغرافیا. سبتة حاضرة مغربیة أصیلة، تنبض في وجدان الوطن، ومحیطھا
مغربي، وھواؤھا إفریقي أبيّ. أما استعراضات “دون كیشوت” الحدیثة التي یمارسھا فیلیبي السادس الیوم بعقلیته الاستعماریة الصدئة، فلن تجعل من طواحین الھواء قلاعاً إسبانیة، ولن تصنع من وھم الاحتلال حقیقة أبدیة. التاریخ طویل جداً.. وصبر المغاربة أطول من أعمار الممالك.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
كسابة بسوق الماشية بزايو يشتكون ضغوط تربية الماشية ويطالبون بدعم مستعجل – فيديو

كسابة بسوق الماشية بزايو يشتكون ضغوط تربية الماشية ويطالبون بدعم مستعجل - فيديو

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n