زايوسيتي
تشهد غابة “33” الواقعة بضواحي مدينة المحمدية، منذ أمس الاثنين، حملة أمنية واسعة النطاق تشارك فيها مختلف عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، وذلك عقب العثور على جـ..ـثتي شابين داخل الغابة في ظروف استنفرت السلطات المختصة.
ووفق معطيات ميدانية، فقد دفعت الحادثة الأجهزة الأمنية بالمنطقة إلى إطلاق عمليات تمشيطية ، تعبأت لها عناصر تابعة لسرايا الدرك الملكي بكل من المحمدية وبنسليمان وبوزنيقة، في إطار تحرك أمني مكثف امتد إلى مساحات واسعة من الغابة والمناطق المجاورة لها.
وشملت التدخلات الأمنية التمشيطية عشرات الكيلومترات داخل المجال الغابوي، مع استهداف النقاط والمواقع التي يُشتبه في استغلالها من طرف مروجي المخدرات والأشخاص ذوي السوابق القضائية. وفي هذا السياق، أقدمت القوات المشاركة على إزالة وتدمير مجموعة من الخيام البلاستيكية والأكواخ العشوائية التي كانت تُستعمل كمخابئ ونقاط لترويج السموم، من طرف مشتبه فيهم ينحدرون من ضواحي المنصورية وبنسليمان والمحمدية.
ولتعزيز نجاعة هذه التدخلات، استعانت الفرق الأمنية بوسائل تقنية ولوجستية متطورة لتوسيع نطاق التفتيش في التضاريس الوعرة، وفي مقدمتها الكلاب المدربة (الفرق السينوتقنية) والطائرات المسيرة (Drones).
وأسفرت هذه العمليات التمشيطية عن العثور على كميات متفرقة من أنواع مختلفة من المخدرات، إلى جانب حجز دراجات نارية متروكة داخل الغابة، وسيارات كانت موضوع أبحاث أمنية عقب الإبلاغ عن اختفائها في وقت سابق بمدينة بنسليمان.
هذا وتواصل المصالح المختصة تحقيقاتها وأبحاثها القضائية تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن ظروف وملابسات وفاة الشابين، وتحديد هوية المتورطين مفترضين في هذه القضايا.








