زايو سيتي
دخل الجدل المرتبط بمكان إقامة نهائي كأس العالم 2030 مرحلة جديدة، بعد تصريحات للرئيس الأسبق للاتحاد الإسباني لكرة القدم أنخيل ماريا فيلار، الذي استبعد فكرة انسحاب بلاده من تنظيم المونديال المشترك في حال قررت «فيفا» إقامة المباراة النهائية بالمغرب.
وجاء موقف فيلار خلال مشاركته في مؤتمر «World Football Summit» بالعاصمة الإسبانية مدريد، حيث طُرح عليه سؤال افتراضي حول ما كان سيفعله لو ظل على رأس الاتحاد الإسباني وقررت «فيفا» منح المغرب شرف احتضان المباراة النهائية.
ورد المسؤول الإسباني السابق بأنه لن يدعو إلى انسحاب إسبانيا من البطولة، واصفاً مثل هذا الخيار بـ«الجنون»، ومؤكداً في الوقت ذاته ضرورة الالتزام بقرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النقاش بشأن الملعب الذي سيحتضن نهائي مونديال 2030، في وقت لم تحسم فيه «فيفا» رسمياً هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة الختامية للبطولة.
ويرتبط الجدل بالمنافسة بين المغرب وإسبانيا حول احتضان النهائي، في إطار النسخة التي ستنظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، حيث يرى فيلار أن التنافس بشأن المباراة النهائية يبقى أمراً طبيعياً خلال مرحلة الإعداد للبطولة.
وفي المقابل، اعتبر المسؤول الإسباني السابق أن تحويل موقع النهائي إلى سبب محتمل للانسحاب من التنظيم المشترك لا ينسجم مع طبيعة المشروع الذي يجمع البلدان الثلاثة، مشدداً على مواصلة التحضير للمونديال بعيداً عن هذا الجدل.








