زايوسيتي
شهد سوق طنجة بمدينة وجدة، مساء أمس، اندلاع حريق مهول داخل عدد من المحلات التجارية، ما استنفر عناصر الوقاية المدنية التي هرعت إلى المكان بشكل عاجل، في محاولة للسيطرة على النيران والحيلولة دون امتدادها إلى باقي أرجاء السوق.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن ألسنة اللهب انتشرت بعدد من المحلات، وسط حالة من الاستنفار، فيما تواصل فرق الإطفاء جهودها لإخماد الحريق وتأمين محيط المكان.
وتكتسي الواقعة خطورة خاصة بالنظر إلى طبيعة الأنشطة التجارية التي يعرف بها سوق طنجة، حيث تنتشر محلات متخصصة في بيع الأجهزة والمواد الإلكترونية، خصوصا الهواتف والحواسيب ومستلزماتها، وهو ما يثير مخاوف من تسجيل خسائر مادية كبيرة في صفوف التجار المتضررين.
ولم تتضح، إلى حدود الآن، الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق، كما لم يتم تحديد حجم الخسائر بشكل رسمي، في انتظار استكمال عمليات الإخماد وإجراء المعاينات اللازمة من طرف المصالح المختصة للكشف عن ملابسات الحادث وتقييم الأضرار.
وخلف الحريق حالة من القلق في صفوف التجار والمرتادين، في وقت تتواصل فيه جهود الوقاية المدنية للسيطرة على الوضع، وسط تضامن واسع مع أصحاب المحلات المتضررة، والدعاء بأن تقتصر تداعيات الحادث على الخسائر المادية وأن يتم تعويض المتضررين.





