زايو سيتي
تعيش إحدى المواطنات بمدينة زايو معاناة إنسانية مريرة تمتد لنحو ثلاثة عقود، جراء استمرار حرمان منزلها من الربط بشبكة الكهرباء الحيوية، مما فرض على أسرتها العيش في ظلام دامس وسط تساؤلات ملحة عن أسباب هذا الحيف المستمر.
وفي تفاصيل هذه المعاناة، توضح المتحدثة أنها طرقت العديد من الأبواب الإدارية، بما في ذلك مراجعة مصالح الباشوية والبلدية، حيث تتلقى وعوداً متكررة دون جدوى أو تدخل عملي على الأرض. وتؤكد المتضررة أن التجهيزات والخطوط الكهربائية تتوقف على بعد أمتار قليلة من مقر سكنها، مما يزيد من شعورها بالتهميش والتمييز غير المبرر مقارنة بالجيران المستفيدين.
وأمام هذا الوضع المأزوي الذي يحرمها من أبسط حقوق العيش الكريم، توجه المواطنة نداءً عاجلاً واستغاثة ملحة إلى السلطات المحلية وعلى رأسها باشا المدينة وكافة الجهات المسؤولة، قصد التدخل الفوري لرفع هذا الحيف وتمكين منزلها من الربط بالكهرباء، إسوة بباقي المواطنين.
















