سعيد قدوري
بعد إسدال الستار على الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، بدأت تتضح ملامح عدد من الأحداث والمواقف التي رافقت الحملة الانتخابية بمدينة زايو، والتي قد تكون تركت أثرا على نتائج الاقتراع، خصوصا بالنسبة للأحزاب والمرشحين الذين خاضوا السباق داخل معاقلهم الانتخابية.
ومن بين المواقف التي تستحق التوقف عندها، ما صدر عن أحمد بزعين، النائب الأول لرئيس جماعة زايو ووصيف لائحة حزب الاستقلال التي كان يتصدرها محمادي توحتوح، خلال أحد التجمعات الخطابية للحزب أثناء الحملة الانتخابية.
ففي ذلك التجمع، وبينما كان بزعين يخاطب الحاضرين عبر مكبر الصوت، تطرق إلى ممثل الدائرة 18 بمدينة زايو، سليمان بكاوي، الذي اختار عدم دعم حزب الاستقلال خلال هذه الانتخابات، واتجه إلى مساندة مرشح آخر.
ولم يتوقف خطاب بزعين عند موقف بكاوي السياسي، بل امتد إلى أحد والديه، وهو الأمر الذي أثار، بحسب ما عاينته مصادر محلية وتفاعل معه عدد من الحاضرين، استياء واضحا في صفوف بعض المتواجدين بالساحة التي احتضنت التجمع الخطابي، حيث غادر عدد منهم المكان.
وقال بزعين خلال كلمته: “الطريق ديال الدائرة 18 دارتها البلدية قبل ما يكون هاذ ممثل الدائرة في الجماعة”، قبل أن يضيف: “كيجمعوا الناس إديرولهم الطعام ويقولو ولدي دار الطريق.. لا ولدك مدارش الطريق”.
وبعيدا عن الخلاف السياسي بين المرشحين والفاعلين المحليين، فإن النقطة التي تستحق النقاش هنا هي إقحام أحد الوالدين في سجال انتخابي يتعلق بموقف ابنه السياسي، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين للشأن المحلي بمدينة زايو خروجا عن حدود التنافس السياسي الطبيعي.
فالحملات الانتخابية بطبيعتها تعرف سجالات قوية، وانتقادات متبادلة بين المرشحين واللوائح، لكن تحويل الخلاف من مستوى المواقف السياسية إلى دائرة الأسرة والوالدين يمكن أن تكون له نتائج عكسية، خصوصا في مجتمع محلي يعرف فيه الناس بعضهم بعضا، وتكون للعلاقات العائلية والاجتماعية حساسية خاصة.
ومع انتهاء الانتخابات، يصبح من الممكن قراءة بعض الأرقام التي أفرزها الاقتراع في ضوء الأحداث التي سبقت يوم التصويت، دون الجزم بأن نتيجة معينة كانت بسبب موقف واحد بعينه. وفي هذا السياق، تبرز نتائج الدائرة 18 بمدينة زايو باعتبارها رقما لافتا.
فالمرشح الذي اختار سليمان بكاوي دعمه، عن حزب الحركة الشعبية، حصل في الدائرة 18 على 153 صوتا، مقابل 26 صوتا فقط لحزب الاستقلال الذي كان أحمد بزعين وصيفا للائحته.
وبذلك يكون الفارق كبيرا بين الطرفين داخل الدائرة نفسها، وهو ما يعكس، على الأقل انتخابيا، مستوى الدعم الذي حصل عليه المرشح الذي سانده بكاوي مقارنة بلائحة حزب الاستقلال.
وتذهب قراءة محلية إلى أن سكان الدائرة 18 لم يتعاملوا مع الواقعة باعتبارها مجرد خلاف بين فاعلين سياسيين، بل إن خطاب بزعين ربما ساهم في تعزيز التعاطف مع سليمان بكاوي، خاصة بعد أن شعر بعض السكان بأن الحديث تجاوز حدود الاختلاف السياسي ووصل إلى الأسرة.
وهنا يطرح السؤال نفسه: هل ساهم ذلك الخطاب في تأجيل أو تأجيج غضب انتخابي كان موجودا أصلا تجاه حزب الاستقلال؟
لا يمكن، بطبيعة الحال، اختزال نتيجة انتخابية كاملة في تصريح واحد، لأن التصويت تحكمه عوامل متعددة، من بينها قوة المرشحين، والتحالفات، والعلاقات المحلية، والانتماءات الحزبية، والحملة الانتخابية، والمواقف السابقة للناخبين.
لكن في المقابل، يصعب تجاهل أن واقعة الدائرة 18 تحولت إلى واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل خلال الحملة الانتخابية بزايو، وأن نتائج الاقتراع جاءت لتمنحها بعدا انتخابيا واضحا.
الأكثر دلالة أن حزب الاستقلال، الذي كان تاريخيا من الأحزاب ذات الحضور القوي بمدينة زايو، وجد نفسه خلال هذه الانتخابات أمام تراجع لافت داخل المدينة، في وقت استفاد فيه حزب الحركة الشعبية من دعم عدد من الفاعلين المحليين، ومن بينهم سليمان بكاوي.
وبالنسبة إلى الدائرة 18 تحديدا، فإن حصول مرشح الحركة الشعبية على 153 صوتا مقابل 26 لحزب الاستقلال يقدم صورة واضحة عن حجم الفارق الانتخابي داخل هذه الدائرة.
وقد تحول سليمان بكاوي، بعد اختياره دعم الحركة الشعبية، إلى شخصية حظيت بتعاطف عدد من المواطنين، ولم يقتصر الأمر، وفق القراءة المحلية، على سكان الدائرة التي يمثلها.
وفي السياسة، كثيرا ما يكون للكلام أثر يتجاوز اللحظة التي قيل فيها. فقد يكون الهدف من الخطاب الانتخابي تعبئة الأنصار والدفاع عن الحصيلة والرد على الخصوم، لكن بعض العبارات قد تفهم بطريقة مختلفة من طرف الجمهور، وقد تتحول من وسيلة للدفاع عن موقف سياسي إلى عنصر إضافي في توجيه المزاج الانتخابي.
انتهت الحملة الانتخابية، وانتهى معها التنافس الانتخابي، ولم يعد من المفيد التعامل مع هذه الواقعة بمنطق الاصطفاف مع هذا الطرف أو ذاك.
لكن من زاوية الاهتمام بالشأن العام بمدينة زايو، فإن التوقف عندها يكتسي أهمية، لأن الخطاب السياسي المحلي يحتاج إلى أن يظل مركزا على البرامج والحصيلة والمواقف والاختيارات السياسية، بعيدا عن الأسر والعائلات والآباء والأمهات.
وما وقع في الدائرة 18 يقدم، على الأقل، درسا في التواصل السياسي: الكلمات التي تقال أمام الجمهور لا تنتهي بانتهاء التجمع الخطابي، وقد تستمر آثارها في النقاش العام وفي صناديق الاقتراع.
أما النتيجة التي أفرزتها الدائرة 18، فهي واضحة بالأرقام: 153 صوتا للمرشح الذي دعمه سليمان بكاوي مقابل 26 صوتا لحزب الاستقلال ومعه بزعين.
وقد لا يكون من الممكن علميا القول إن هذه النتيجة كانت بسبب خطاب أحمد بزعين وحده، لكن من الصعب أيضا تجاهل أن ذلك الخطاب أصبح جزءا من النقاش الذي رافق المنافسة الانتخابية في الدائرة، وأن الطريقة التي تم بها تناول الخلاف مع ممثل الدائرة 18 أثارت غضبا وتعاطفا كانا واضحين في المشهد الانتخابي.
وفي نهاية المطاف، يبقى الاستحقاق الانتخابي محكوما بصناديق الاقتراع، ويبقى خطاب السياسي جزءا من مسؤوليته أمام المواطنين؛ فالكلمة التي تقال في لحظة انتخابية قد تكون أحيانا أقوى من أنصارها، وقد ترتد على صاحبها بدل أن تخدمه.









للاسف حتى من يدير الشأن المحلي والواجب كونه كسب خبرة التسير والكلام تجده امي ومابالك بتسييره
لذلك اقول ان السياسة والتسيير المحلي او العام يجب ان يكون في ناس عقلاء لا في ناس اخرين
اتساءل ما هو مستواه اقصد هذا ناءب اللائحة حتي يمثل امة في البرلمان
دائما اقول ان زايو وجب الاعتماد على العنصر البشري وعلى العمل الجمعوي النفعي لا الاعتماد على مثل هؤلاء الأشخاص الذين لا مستوى لهم
انا ابن زايو واعي ما اقول ان تهميش شباب واعي ويعرف كيف يتكلم وكيف يسير ستندمون عليهم بل اكثر من ذللك انتم نادمون على حال زايو
الله يدير الخير
شكرا لزايو سيتي الموقع ألأكثر تنويرا
الأخطاء التي ارتكبتها القيادة المحلية لحزب الإستقلال في زايو أخطاء عديدة منها:
الخطأ الأول :عدم تزكية إبن الحزب التومي سعيد والسبب في ذلك التقارير والوشايات المرفوعة إلى القيادة المركزية حول شخصية سعيد والمساهم الأكبر فيها ح….. الذي هوات أسهمهم في تنازل وبالمقابل كسب التومي ود وتعاطف كبير من لدن ساكنة جماعة اولاد ستوت وزايو
الخطأ الثاني إتيان بمرشح خارج الميزان من الأحرار مفروض ومؤازر من طرف البرلماني السابق محمد الطيبي الذي ضرب كل ما قدمه من خدمة في صفر بسبب هذه الفعلة فاستصغر في أعين الساكنة المحلية
الخطأ الثالث :عدم استشارة القواعد والمناضلين والمتعاطفين وكأنهم قطيع عدم إعطاء لهم أي قيمة تذكر فوقع تصويت عقابي إما بالتصويت لصالح الغير او بالعزوف والمقاطعة
الخطأ الرابع :الوصيف الثاني محمد بزعين شخص غير مرغوب فيه من زايو خصوصا الساكنة من دوائر 20، 21 ،22 ،23 24 25 ،
الخطأ الخامس ما قام به موقع كود في حق المترشح توحتوح محمادي من استفادته من بون ريع ساهم في إنخفاص أسهمه الإنتخابية ومدى تأثيره في الفايسبوك والتدوينات
وكذلك التلاسنات والمشادات كما وقع مع المستشار حنشي
حزب الميزان تفضح والمشكل توحتوح كون باقا في شي حزب كون نجح جنت براقش على قومها
العنوان الذي اختاره صاحب المقال لاعلاقة له بما وقع قبل تناول الكلمة السيد المستشار الجماعي و ” إلا” بماذا سيفسر السيد قدوري حدوث مساومة او صفقة أفي ظرف جد حساس و ضيق التي قام بها مجموعة من اشخاص من المفترض يعتبرون استقلاليون ـ على الاقل ـ منذ تواريخ توليهم مسؤولية تدبير الشأن المحلي. هل من المعقول و من الاخلاق (ما غاديش نقول السياسية )الغائبة انتظار او ترقب فرصة كي تنظم المجموعة الغاضبة الى أحزاب منافسة في ظرف وجيز لو لم تكن مسبقا خطة مدروسة في خفاء؟ و لو افترضنا جازمين وجود صراعات داخلية بين ما يسمون بمناضلي الحزب ؛هل مثل هذا التصرف المتمثل في منح الاصوات او تحويلها الى اطراف منافسة و الكل شاهد على انه سبق لهم التعاقد مع الناخبين في استحقاقات شتنبر 2021 باللون الحزبي الوردي/ حزب الميزان. أ لم تكن هناك حلولا لتدبير الخلافات داخل المقر الحزبي المحلي او الاقليمي او الجهوي او الوطني؟ اما تسليط الضوء الخافت على المستشار الجماعي بطل المقال ما هو إلا نوع من التحامل عليه والمقال يحمل ايضا بين سطوره احقاد دفينة عليه .السؤال اللي يخص صاحب المقال الاجابة عليه هو: واش الموقف اللي تبناوه الغاضبون ضد حزبهم الاصلي كان صائبا ؟ أما محاولة تاليب الراي المحلي على شخص بزعين لا جدوى منه.لانه في آخر المسار السيد بزعين يبقى انسان مثلنا يصيب و يخطئ ليس هناك ادنى مشكل.الطامة الكبرى هي ان الاختلاف عند البعض لم يعد رحمة بل اصبح صدمة أي كارثة.
ردا على متتبع اصحح لك ما وقع
الطيبي محمد اكبر سياسي .. بامتياز وهو السبب في ما وقع بمشاركة بعض الأشخاص بدون ذكر الأسماء ،
مشكلة عامل الوقت والمراوغة والانتظار إلى أن ضايقنا الوقت في إتخاد القرار هو الذي جعل موقف الغاضبين من عدم تزكية التومي سعيد بإسم الميزان وإن التومي سعيد بريء براءات الذئب من دم يوسف فيما وقع أن الغاضبين بعد زيارة التومي سعيد وعنوري محمد والبكاوي سليمان إلى الرباط واستقبالهم من طرف الأمين العام نزار بركة وطمانتهم بأن التزكية لسعيد التومي وهي كانت مراوغة محبوكة ،وبعد أن أعطيت التزكية للسيد الأتي من الأحرار ،انقسم معسكر المتعاطفين الغاضبين إلى القسمين معسكر يرى العزوف ضربة قاضية للميزان ومعسكر التصويت العقابي للميزان ترك مجال التصويت أختياري للأحزاب الأخرى دون تدخل اخونا سعيد التومي فهناك من صوت للجرار وهناك للقنديل او السنبلة او الرسالة اوالمظلة او السنبلة فتفرقت أصوات المصوتين وكل واحد يلغي بلغاه صوتوا على كلشي إلا حزب الإستقلال وكنا نقوم بالدعاية في جل دوائر الإقليم علانية ضد حزب الإستقلال انتقاما فيما وقع ولا تسامح إلى يرث الأرض ومن عليها والإنتخابات الجماعية والمهنية تنتظرونا ،العيب صعيب والحكرة خط أحمر ونحن في مدينتنا الصامدة وكنا متضامنين فيما بيننا ،ونشكو من كان سبب في تفرقنا إلى العدالة الإلهية والسلام