زايو سيتي
حققت الفنانة المغربية فاطمة وشاي انتقالاً لافتاً من الساحة الفنية إلى العمل البرلماني، بعدما تمكنت من الظفر بمقعد في مجلس النواب عقب مشاركتها في الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء، وكيلةً للائحة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الدار البيضاء-سطات.
ويأتي فوز وشاي ليضيف اسماً من الوسط الفني إلى قائمة الوجوه التي دخلت غمار الانتخابات الأخيرة قادمة من مجالات مهنية مختلفة، في وقت اختار فيه حزب العدالة والتنمية تقديم عدد من الشخصيات المعروفة في مجالات الإعلام والثقافة والفن.
وبالإضافة إلى فاطمة وشاي، تمكن الصحفي والكاتب سمير شوقي من الوصول إلى البرلمان، بعدما تصدر لائحة حزبه في دائرة عمالة مقاطعات الحي الحسني، ليجد بذلك كل من الإعلام والفن طريقهما إلى المؤسسة التشريعية من خلال هذه الاستحقاقات.
وكان دخول فاطمة وشاي إلى المجال السياسي قد أثار، عند إعلان ترشحها، نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بسبب انتقالها من العمل الفني إلى ممارسة العمل السياسي.
وفي خضم ذلك الجدل، ردت الفنانة المغربية على المتسائلين عن سبب انتقالها من الفن إلى السياسة، موضحة أن الفن، في تصورها، مرتبط بالمجتمع ويتفاعل مع محيطه، كما أن المبدعين والأعمال الفنية يتأثرون بالاختيارات السياسية والمؤسساتية.
ويفتح فوز وشاي بمقعد برلماني صفحة جديدة في مسارها، بعدما انتقلت من الأدوار الفنية إلى فضاء التشريع والعمل داخل مجلس النواب.







