زايوسيتي
في خطوة أمنية ، نفذت السلطات الإسبانية، يوم أمس الجمعة 22 أكتوبر 2026، قرار ترحيل المواطن المغربي لحسن. إ (59 سنة)، الذي يعد المؤسس والزعيم المفترض للخلية الجـ..ـهادية المعروفة إعلامياً بـ “لواء الأندلس”، وذلك بعد إنهاء عقوبته السجنية التي امتدت لأكثر من 11 سنة ونصف في السجون الإسبانية.
وقد جرت عملية التسليم في ظل إجراءات أمنية مشددة وبإشراف مباشر من عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية والمركز الوطني للاستخبارات (CNI)، حيث تم تسليمه إلى السلطات الأمنية المغربية فور مغادرته السـ.ـجن، استكمالاً للتنسيق الأمني الثنائي القائم بين البلدين في مجال مكافحة الإرهـ.ـاب والتـ..ـطرف.
وتعود جذور هذا الملف إلى سنة 2011، حين أسس المعني بالأمر خلية “لواء الأندلس”، التي اتخذت من الأراضي الإسبانية مسرحاً لأنشطتها المتورطة في استقطاب وتجنيد مقـ..ـاتلين شبكات السفر نحو بؤر التوتر، لا سيما في السورية منها، إضافة إلى ترويج الخطاب المتـ.ـطرف ونشر مواد دعائية عبر المنصات الرقمية، فضلاً عن تنظيم معسكرات تدريبية مصغرة في بعض المناطق الريفية الإسبانية.
قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية الإسبانية، في سنة 2014، في توجيه ضربة استباقية للخلية وتفكيك شبكتها بالكامل، واعتقال عناصرها وتقديمهم للعدالة التي أصدرت في حق زعيمها أحكاماً ثقيلة انقضت مؤخراً، لتنتهي فصول القضية بترحيله نحو المغرب لمتابعة الإجراءات القانونية المعمول بها وطنيا.








