زايوسيتي
أفرزت محطة الاستحقاقات التشريعية لـ 23 شتنبر 2026 عن خارطة انتخابية حماسية ومنافسة قوية بدائرة إقليم الناظور، توجت بظفر الفاعل السياسي محمد الصادقي، وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية، بمقعد برلماني هام داخل مجلس النواب برسم الولاية التشريعية 2026-2031, بعد احتلال لائحته المرتبة الرابعة.
وقد جاء هذا التتويج إثر فرز دقيق للأصوات، حيث تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بعدما حصد 13 ألفاً و456 صوتاً، بينما حل حزب الاتحاد الدستوري في المرتبة الثانية بـ 7 آلاف و371 صوتاً، متبوعاً بحزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثالثة بحصوله على 7 آلاف و322 صوتاً، فيما جاء حزب العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة بـ 7 آلاف و293 صوتاً مكنته من تأمين مقعده النيابي في اللحظات الحاسمة.
وتقديراً لهذه الثقة الشعبية، تقاسم محمد الصادقي مشاعر الامتنان مع الساكنة عبر تدوينة تفاعلية رسمية نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، أكد فيها بالقول: «الحمد لله، اختارني سكان إقليم الناظور لأكون نائبا عنهم في مجلس نواب الأمة بالبرلمان. سأعمل جاهدًا، إن شاء الله، لأكون صوتكم وأوصل مشاكلكم وأترافع عنها لتحسين جودة التنمية المحلية بالناظور».
وتكتسي هذه النتيجة دلالات سياسية عميقة في سياق وطني عرف مشاركة عامة بلغت 38,02 في المائة من أصل 15,8 مليون مسجل، مما يعكس رهانات الترافع الميداني الكبرى الملقاة على عهدة النواب الجدد في التفاعل الحقيقي مع انشغالات المواطنين وقضايا التنمية المحلية بإقليم الناظور.








