زايو سيتي
وجه محمد بودو، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بدائرة الناظور، رسالة شكر وامتنان إلى ساكنة مدينة زايو، وإلى كل من سانده خلال الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأربعاء 23 شتنبر 2026.
وأعرب بودو عن امتنانه لكل من منحه ثقته، ولكل من شاركه هذا المسار الانتخابي بالدعم أو الحضور أو الكلمة والموقف، معتبرا أن هذه التجربة شكلت محطة غنية أكدت، بحسب تعبيره، أن المنطقة تزخر بطاقات وأصوات تتطلع إلى مستقبل أفضل.
وجاءت رسالة بودو يوما واحدا فقط بعد الاقتراع، الذي لم يتمكن خلاله من الظفر بأحد المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لدائرة الناظور، غير أنه حقق حضورا انتخابيا لافتا بمدينة زايو، حيث تصدر النتائج وحصل على المرتبة الأولى، في نتيجة تعكس حجم الدعم الذي حظيت به لائحته داخل المدينة.
وقال بودو في رسالته: “أتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى ساكنة زايو، وإلى إخواني وأصدقائي، وكل من ساندني خلال هذه الانتخابات التشريعية”.
وأضاف: “شكرا لكل من منحنا ثقته، ولكل من شاركنا هذا المسار ودعمنا بكلمة أو موقف أو حضور”. وفي رسالة تحمل أيضا إشادة بالفائزين، هنأ وكيل لائحة الحركة الشعبية جميع الذين تمكنوا من الظفر بالمقاعد البرلمانية، متمنيا لهم التوفيق في أداء مهامهم وخدمة ساكنة إقليم الناظور.
وأكد بودو أنه، رغم عدم الوصول إلى البرلمان، سيواصل العمل السياسي إلى جانب رفاقه في حزب الحركة الشعبية، قائلا: “أما أنا، فسأواصل العمل والنضال إلى جانب إخواني في حزب الحركة الشعبية، وفاء لقناعاتنا وإيمانا بأن التغيير مسؤوليتنا جميعا”. وختم محمد بودو رسالته بعبارة: “شكرا لكم من القلب، والقادم أجمل بإذن الله”.
وتأتي هذه الرسالة في سياق نتائج انتخابية عرفت حضورا قويا للحركة الشعبية بمدينة زايو، التي شكلت إحدى أبرز نقاط القوة بالنسبة لمحمد بودو خلال هذه الاستحقاقات.








