زايو سيتي
أعادت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، توضيح موقفها من الحديث المتداول حول وجود منافسة بينها وبين فوزي لقجع بشأن رئاسة الحكومة، مؤكدة أن هذا الطرح لا يعكس، بحسب تصريحاتها، طبيعة العلاقة داخل الحزب.
وخلال ندوة صحفية أعقبت إعلان نتائج الانتخابات، تطرقت المنصوري إلى التحليلات التي ربطت بين اسمها واسم لقجع في سياق الحديث عن رئاسة الحكومة، وقالت إنها تتابع ما ينشر في وسائل الإعلام، قبل أن تؤكد أن حضور المرأة وتعزيز تمثيليتها السياسية يحظيان، وفق تعبيرها، بدعم من أعلى مستوى في الدولة.
وقالت المنصوري في هذا السياق: «أنا أومن بالتحليل، وأنا أول وحدة تقرا التحليل»، مضيفة أن الملك، بحسب تعبيرها، يدعم تعزيز مكانة المرأة وإنصافها في الحقوق والتمثيلية السياسية.
وبخصوص ما أثير تحديداً عن وجود منافسة بينها وبين فوزي لقجع، نفت المنصوري أن يكون هذا الموضوع مطروحا بينهما، موضحة أن أيا منهما لم يفتح مع الآخر نقاشا حول دخول سباق على رئاسة الحكومة.
وقالت: «نهار كنت تنقنعو أبدا أبدا لا هو طارح ليا هاد السؤال ولا أنا قلت ليه غادي ندخل»، في إشارة إلى عدم وجود نقاش مباشر بين الطرفين بشأن هذا الأمر.
كما رفضت المنصوري اختزال حضور النساء داخل الحزب في منطق المنافسة، مؤكدة أن العلاقة بين مختلف مكونات الحزب تقوم على التكامل، وقالت: «الله يخليكم ما تقلصوش عوتاني من القيمة ديالنا، احنا ما كايناش منافسة، كاين تكامل».
وفي ختام حديثها، وجهت المنصوري الشكر إلى فوزي لقجع وأعضاء المكتب السياسي، إلى جانب الوزراء والشبيبة ومنظمة النساء والمناضلات والمناضلين، مثمنة مساهمتهم خلال الاستحقاق الانتخابي.
وأشارت إلى أن عددا كبيرا من أعضاء الحزب لم يكونوا ضمن المرشحين، قبل أن تؤكد استمرارها في العمل داخل الحزب، قائلة: «ومن هاد المنبر هكا غادي نخدم، شكرا وتحية نضالية».







