زايو سيتي – فريد العلالي
من العمل التنظيمي داخل حزب العدالة والتنمية بإقليم الناظور إلى قيادة لائحته في الانتخابات التشريعية، راكم محمد الصادقي حضوراً حزبياً امتد لسنوات، قبل أن يخوض الاستحقاق الانتخابي ليوم 23 شتنبر 2026 باعتباره المرشح الأول للحزب بالدائرة.
برز اسم الصادقي داخل هياكل العدالة والتنمية بالناظور بشكل أوضح منذ سنة 2018، حين انتُخب كاتباً إقليمياً للحزب خلال المؤتمر الإقليمي السادس، خلفاً لسعيد البطيوي، ليضطلع منذ ذلك الحين بمهام مرتبطة بتدبير التنظيم الحزبي ومواكبة أنشطته على مستوى الإقليم.
وخلال السنوات التي تلت ذلك، ارتبط اسمه بعدد من الأنشطة الحزبية والتنظيمية والتواصلية، كما واكب عمل فروع الحزب بعدد من جماعات الإقليم، وعاد الصادقي إلى منصب الكاتب الإقليمي سنة 2025، خلفاً لمحمد سوط، في مرحلة تزامنت مع استعداد الحزب للاستحقاقات الانتخابية.
وعلى المستوى المحلي، يشغل الصادقي مهمة نائب رئيس جماعة الناظور، كما يرد اسمه ضمن أعضاء المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أما مهنياً، فتشير المعطيات المنشورة خلال الحملة الانتخابية إلى أنه مسير شركة وحاصل على شهادة الماستر.
وفي الطريق نحو الانتخابات التشريعية، حسم الصادقي موقعه على رأس لائحة الحزب من خلال عملية اختيار داخلية جرت في 5 أبريل 2026، حيث حصل على 43 صوتاً، متقدماً على محمد البغدادي الذي نال 37 صوتاً، ليصبح بذلك المرشح الأول للحزب بدائرة الناظور.
وبعد الحسم الداخلي، اعتمدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ترشيح محمد الصادقي رسمياً وكيلاً للائحة المحلية بالناظور، التي ضمت إلى جانبه كلاً من محمد البغدادي وإدريس الشمّس وعبد الرحمن بندرر.
وعلى المستوى الأكاديمي، تشير المعطيات المتداولة عنه إلى حصوله على شهادة الماستر، إلى جانب خلفية دراسية مرتبطة بمجالات الفكر والدراسات الإنسانية والفلسفية، غير أن تفاصيل دقيقة بشأن المؤسسة الجامعية والتخصص وسنة التخرج لم يتسن توثيقها من مصادر موثوقة.
وبذلك، انتقل محمد الصادقي من موقع تنظيمي داخل حزب العدالة والتنمية بالناظور إلى واجهة المنافسة الانتخابية، حاملاً معه تجربة حزبية ومؤسساتية محلية، ليخوض للمرة الأولى بهذا الموقع سباقاً نحو مجلس النواب في انتخابات 2026.








