زايو سيتي
عجل الحريق الذي شهده المستشفى الحسني بمدينة الناظور يوم 17 أكتوبر الجاري، وأدى إلى إصابة تقنيين كهربائيين بجروح بليغة، باتخاذ قرار الشروع في الانتقال إلى المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان، في خطوة يرتقب أن تتم بشكل تدريجي انطلاقا من يوم الاثنين المقبل.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تعرض محول كهربائي داخل المستشفى الحسني لعطب تقني، ما استدعى تدخل تقني كهربائي يعمل بالمؤسسة، بمساعدة تقني تابع لإحدى الشركات، من أجل إصلاح الخلل. غير أن التدخل شهد وقوع تماس كهربائي تسبب في اندلاع حريق مهول، خلف حالة من الهلع داخل المستشفى، وأدى إلى إصابة التقنيين بجروح بليغة.
ولم تقتصر تداعيات الحريق على الخسائر البشرية، بل امتدت إلى شل التزويد بالكهرباء داخل المستشفى الحسني لمدة يومين، يومي 17 و18 أكتوبر الجاري، وهو ما فرض تدبيرا استثنائيا للتكفل بعدد من المرضى، في ظل الاضطرابات التي عرفتها الخدمات الصحية بالمؤسسة.
وفي هذا السياق، جرى تحويل مجموعة من المرضى إلى مستشفى “المصطفى” للقرب بمدينة الناظور، فيما تم توجيه المرضى الذين يحتاجون إلى فحوصات بواسطة جهاز السكانير إلى مستشفى القرب بالعروي، لضمان استمرار استفادتهم من الخدمات الطبية الضرورية.
وأمام هذه التطورات، تقرر الشروع في الانتقال إلى المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان، حيث يرتقب أن تنطلق العملية بعد غد الاثنين، عبر نقل تدريجي لبعض الأقسام والتجهيزات، في انتظار استكمال مختلف مراحل الانتقال.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة أهمية ضمان سلامة التجهيزات التقنية وشبكات الكهرباء داخل المؤسسات الاستشفائية، بالنظر إلى ارتباطها المباشر باستمرارية الخدمات الصحية وحماية المرضى والأطر العاملة.
كما يترقب المواطنون أن يشكل الانتقال إلى المستشفى الجديد بسلوان خطوة نحو تحسين ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى، وتعزيز العرض الصحي بالإقليم، خاصة في ظل الحاجة إلى توفير خدمات استشفائية تستجيب لانتظارات ساكنة الناظور والمناطق المجاورة.








