زايو سيتي
أكد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال جلسة عرض الخطوط العريضة للتوجهات الحكومية، أن الحكومة تضع تأهيل منظومتي الصحة والتعليم وتعزيز الولوج للسكن اللائق في صدارة أولوياتها الأساسية.
وأوضح أن العمل جاد لرفع الاعتمادات المخصصة لهذين القطاعين سنوياً لتجاوز الخصاص والتراكمات التي سجلت على مدى سنوات متعددة، مشدداً على أن الهدف الراهن يكمن في تغيير المنطق لتصبح هذه الزيادات وسيلة حقيقية لتحقيق تكافؤ الفرص في الولوج للخدمات الأساسية وتخفيف الأعباء المادية عن الأسر المغربية.
وفي تفاصيل التدابير الموجهة لقطاع الصحة، أعلن الوزير عن رفع ميزانية القطاع لتصل إلى 45.4 مليار درهم برسم سنة 2026، مسجلة زيادة قدرها 3 مليارات درهم مقارنة بسنة 2026، إلى جانب تخصيص 8000 منصب مالي جديد لمواجهة النقص الحاد في الموارد البشرية بمختلف المؤسسات الصحية.
وأشار إلى أن هذه الموارد ستُوجَّه أساساً لمواكبة تفعيل الأوراش الكبرى، والتي تشمل تعميم المجموعات الصحية الترابية، وإطلاق الأشغال بالمستشفى الجامعي الجديد بالدار البيضاء، وتسريع إنجاز وتجهيز المراكز الاستشفائية الجامعية بكل من بني ملال، كلميم، والراشيدية.
وإلى جانب ذلك، تتواصل الجهود لتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية وإطلاق أوراشها، فضلاً عن مواصلة الاشتغال في أكثر من 90 مستشفى إقليمياً وجهوياً، مع إيلاء أهمية خاصة لتسريع رقمنة المنظومة الصحية الوطنية لتعزيز جاذبية المستشفيات العمومية وتحسين جودة العلاجات المقدمة للمواطنين.








