زايو سيتي
أعادت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، النقاش حول إمكانية وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة في المغرب إلى الواجهة، بعدما واجهت سؤالاً صحفياً غير مألوف بشأن كيفية أدائها الصلاة إلى جانب الملك محمد السادس في حال تكليفها بتشكيل الحكومة.
وجاء السؤال في سياق نقاش متداول على منصات التواصل الاجتماعي، يربط احتمال تعيين امرأة على رأس الحكومة بالبروتوكول المرتبط بصلاة الملك، وذلك بالتزامن مع تداول اسم المنصوري وفوزي لقجع ضمن الأسماء التي يجري الحديث عنها في سياق رئاسة الحكومة المقبلة.
المنصوري أبدت استغرابها من طرح الموضوع بهذه الطريقة، مؤكدة أن مكانة المرأة وحضورها في الحياة السياسية يحظيان، وفق تصريحها، بدعم الملك محمد السادس، مشيرة إلى أن معايير اختيار من يتولى المسؤولية ترتبط بالنزاهة والكفاءة ونكران الذات.
وفي ما يتعلق بما يروج بشأن وجود منافسة بينها وبين فوزي لقجع على رئاسة الحكومة، نفت المنصوري وجود أي صراع بينهما، موضحة أن الحديث عن هذا الأمر لا يعكس طبيعة العلاقة داخل الحزب، وأن قرار تعيين رئيس الحكومة يبقى من اختصاص الملك.
وتأتي تصريحات المنصوري بعد إعلان وزارة الداخلية تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395 بمجلس النواب، ما جعل مسألة تشكيل الحكومة المقبلة وتحديد من سيقودها في صدارة النقاش السياسي خلال المرحلة الحالية.









المرأة والرجل سوى سيا. نبحث على من يخدم البلاد بجد اما الصلاة صلي اولا تصلي يوصلون ليل نهار في الصفوف الأولى ولان شفارا ومجرمين