زايو سيتي
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود تغيرات موسمية ملحوظة في خصائص رمال عدد من شواطئ خليج الحسيمة، وذلك استناداً إلى معطيات ميدانية جُمعت خلال فترتين مختلفتين من السنة.
وأُنجزت الدراسة بناءً على عمليات رصد ميداني شملت ستة مواقع ساحلية، بهدف تتبع طبيعة الرمال ومدى تأثرها بالعوامل الطبيعية خلال الفترات الموسمية المختلفة.
وأظهرت النتائج وجود اختلافات بين عينات الرمال التي جرى جمعها خلال فصل الصيف وتلك التي تم رصدها خلال الربيع، ما يعكس دينامية طبيعية تعرفها الشواطئ نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل البحرية والمناخية.
وترتبط هذه التحولات، وفق ما تبرزه الدراسة، بحركة الأمواج والتيارات البحرية والرياح، إضافة إلى عوامل أخرى تؤثر في توزيع الرواسب وتراكمها أو انتقالها من منطقة إلى أخرى داخل الشريط الساحلي.
وتكتسي دراسة هذه التغيرات أهمية خاصة بالنسبة إلى فهم تطور السواحل، باعتبار أن الرمال الشاطئية لا تبقى ثابتة، بل تخضع باستمرار لعمليات نقل وإعادة توزيع تتغير حدتها وطبيعتها بحسب الظروف الموسمية.
وتوفر المعطيات التي خلصت إليها الدراسة مؤشرات يمكن الاستفادة منها في تتبع تطور شواطئ خليج الحسيمة وفهم التغيرات التي تطرأ على بنيتها الرملية، خصوصاً في ظل الحاجة إلى مراقبة النظم الساحلية والحفاظ عليها.








