في خطوة مفاجئة أثارت الكثير من الجدل داخل أوساط قطاع الصحة الخاص، أقدمت السلطات المحلية بمدينة الرباط، وعلى رأسها والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، محمد اليعقوبي، على إصدار قرار رسمي يقضي بإغلاق مصحة “أكديطال” الواقعة في حي أكدال الراقي، وذلك بعد رصد مجموعة من الخروقات القانونية والهندسية المرتبطة ببناء وتشغيل المؤسسة الصحية.
جاء قرار الإغلاق بعد أن تبيّن أن المصحة لم تحصل على شهادة المطابقة التي تُثبت أن الأشغال تمت وفق التصميم المرخّص له مسبقًا من طرف السلطات المختصة.
وكشفت لجنة تقنية مختصة، ضمّت ممثلين عن الولاية، والوكالة الحضرية، ومصالح وزارة الصحة، أن الشركة المالكة للمصحة أقدمت على تعديلات معمارية جوهرية داخل البناية أثناء مرحلة البناء، دون إيداع أي طلب لتصميم تعديلي، كما تفرض القوانين المنظمة للتعمير ومراقبة البناء.
وقد سجّلت اللجنة أن البناية لا تحترم التصميم الأصلي المرخّص به، وهو ما اعتُبر مخالفة صريحة.
وأثار هذا القرار علامات استفهام حول توقيته، علمًا أن اسم “أكديطال” أصبح مثيرًا للجدل بسبب تفريخ عدد كبير من المصحات في وقت قياسي. كما قفز اسم المجموعة إلى الواجهة بعد تصريحات وزير الصحة بشأن وجود طلبات للاستفادة من الدعم العمومي، وهو ما دفع الشركة إلى إصدار بيان نفت فيه أن تكون معنية بأي شكل من أشكال هذا الدعم.
ويأتي هذا الجدل في سياق الحديث عن كون الشركة تدّعي قربها من جهات رفيعة المستوى، في مشهد يذكّر بالسيناريو الذي اتبعته شركة “الضحى” في مجال العقار.









يجب اغلاق مستشفى الحسني بالناضور وليس وليس هذه المصحة لاسباب تافهة المستشفى الحسني الكوارث لا تعد ولاتحصى المصحة تبدو وكانها فندق خمسة نحوم اتركو الناس تشتغل لدينا خصاص في هذا الميدان بسبب هذه العراقل هجر الاطباء الى الخارج المغرب يدرس ويكون في الاخير تستفيد دول اخرا بالاطباء المغاربة