زايو سيتي
تراجعت نسبة ملء سد محمد الخامس، أحد أهم المزودين الرئيسيين للجهة الشرقية بمياه الشرب والاستعمال المنزلي، إلى مستوى مثير للقلق، حيث بلغت، اليوم الاثنين 6 أكتوبر 2025، 25 في المائة فقط، أي ما يعادل 45 مليون متر مكعب من المياه.
ويعتبر هذا التراجع مؤشرا سلبيا على الوضعية المائية بالجهة، خاصة في ظل تزايد الطلب على المياه وتواصل فترات الجفاف التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، مما جعل منسوب السد يتراجع بشكل متسارع.
ويُذكر أن سد محمد الخامس يلعب دورا محوريا في تزويد مدن الجهة الشرقية، وعلى رأسها وجدة والناظور وبركان وجرسيف، بالمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى دوره الحيوي في تلبية حاجيات القطاع الفلاحي بالمنطقة.
هذا الانخفاض في نسبة الملء يطرح مجددا تساؤلات حول فعالية برامج تدبير الموارد المائية، وضرورة تسريع مشاريع التحلية وإعادة استعمال المياه العادمة، إلى جانب ترشيد الاستهلاك والتوعية بأهمية الاقتصاد في الماء، تفاديا لأي أزمة محتملة في الشهور القادمة.








