زايوسيتي/ محمد البقولي
نظم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، فصيل الطلبة القاعديين، وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بالناظور، للمطالبة بإطلاق سراح الطالبين نُعيم لزرگ وحمزة محاسن.
وانضمت تنسيقية الأساتذة المتعاقدين للمحتجين، في وقفة استحضرت الاعتقالات السابقة في صفوف الطلبة ورجال التعليم، حيث ربطوا اعتقال الطالبين بسياق عام “يُستهدف فيه المناضلون”. حسب المشاركين في الوقفة.
وبعد العديد من المداخلات أمام المحكمة الابتدائية، والتي تطرقت لحيثيات الاعتقال، تم التوجه في مسيرة على الأقدام صوب مقر محكمة الاستئناف، مرددين شعارات تُدين الاعتقال.
ورفض الطلبة القاعديون التهم الموجهة للطالبيْن المعتقلين، معتبرينها تندرج ضمن تصفية الحسابات، مشيرين إلى سيرتهما “التي تنفي طابع العنف عنهما”.
وأكد المحتجون أنهم سيواصلون احتجاجاتهم الغاضبة لغاية إطلاق سراح المعتقلين، ووقف المتابعات في حقهما، كما حَذَّرا من اعتقال طلبة آخرين على خلفية ما بات يعرف ب”الاعتداء بالضرب والسحل والاستنطاق في حق الطالب عصام لحسايني، المنتمي لفصيل جماعة العدل والإحسان”.
وكان الدرك الملكي بالناظور قد استدعى الطالبين نُعيم لزرگ وحمزة محاسن، ليجرِيَ بعدها وضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية، والتي تم تمديدها ل48 ساعة، وذلك بتعليمات من النيابة العامة.
وكان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، فصيل الطلبة القاعديين، عن موقع سلوان، قد أورد خبر “اعتقال اثنين من مناضليه، هما نُعَيْم لزرگ وحمزة محاسن”.
واتهم صاحب الشكاية 20 شخصا تابعا لفصيل الطلبة القاعديين ب”الاعتداء عليه بالضرب وتجريده من ملابسه واستنطاقه، ما أدخله في حالة صحية ونفسية صعبة ألزمت نقله للمستشفى”. حسب بيان صادر عن العدل والإحسان.
مقابل ذلك، نفى بيان صادر عن الطلبة القاعديين “الرواية الصادرة عن الطالب عصام، والتي أوردها في فيديو توضيحي”. كما نفى القاعديون ما جاء في بيان جماعة العدل والإحسان بخصوص هذه القضية.
















































