زايوسيتي
تتجه الأنظار مجدداً نحو واشنطن في ظل التصعيد الذي يقوده النائب الجمهوري بالكونغرس الأمريكي، جو ويلسون، ضد الجزائر وجبهة البوليساريو، رابطاً ملف الصحراء المغربية بأبعاد الصراع الدولي والتنافس المحتدم بين الولايات المتحدة وروسيا.
وقد انتقد ويلسون عبر منصة «إكس» استخدام موسكو لـ«الفيتو» في مجلس الأمن لعرقلة مشروع قرار أمريكي يدعم تمديد ولاية بعثة المنورسو ويكرس السيادة المغربية، واصفاً الجزائر بـ«دمية روسيا» ومحذراً من التنسيق الذي يجمعها مع إيران والجبهة الانفصالية.
ولم تتوقف مواقف النائب عند حدود التوصيف السياسي، بل تعدتها إلى مطالبة الإدارة الأمريكية بإدراج البوليساريو رسمياً ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وفرض عقوبات على الجزائر بموجب قانون «CAATSA» بسبب اقتنائها الضخم للأسلحة الروسية التي تشكل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة.
ورغم أن هذه الدعوات تصدر عن عضو بارز في الكونغرس ولا تشكل بعدُ قراراً تنفيذياً رسمياً من الإدارة الأمريكية، إلا أنها تعكس ارتفاع مستوى الضغط السياسي بواشنطن، وتفتح الباب أمام احتمال تحول هذه الرؤى إلى مبادرات تشريعية قد تعيد رسم خريطة العلاقات الأمريكية الجزائرية وتلقي بظلالها على الملف الإقليمي برمته.







