توصلت “زايوسيتي” برسالة من شابين من ذوي الاحتياجات الخاصة، منخرطين في الجمعية العلوية للمعاقين منذ سنة 2013، يعبرون فيها عن استيائهم من الشكل الذي آلت إليه الأوضاع في مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بزايو.
نص الرسالة:
ذوي الاحتياجات بزايو يدقون ناقوس الخطر
بعد مجموعة من الخطوات التي قمنا بها نحن السيدين: سفيان الفشتالي حاصل على شهادة الاجازة في الدراسات الاساسية في 09/11/2016.
ومحمد المصمودي حاصل على شهادة الباكالوريا سنة 2012، منقطع عن الدراسة بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور السنة الثانية شعبة القانون لظروف صحية ومادية.
وبصفتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة “اعاقة حركية” ومنخرطين في الجمعية العلوية للمعاقين بتاريخ 2013 كان لدينا طموح للعمل والنشاط في الجمعية المذكورة الا أنه تبين بالملموس بأن الفساد والخروقات وسوء التسيير والتدبير تفشت داخل شرايين هذه الجمعية، مما كنا مكرهين على الدخول في مجموعة من المبادرات الرامية إلى تغيير طبيعة اشتغال هذه الاخيرة حيث تواصلنا مع المنخرطين و المنخرطات من ذوي الاحتياجات الخاصة، وابلغنا السلطة المختصة في الأمر دون جدوى.
وكانت الدعوة إلى جموعات عامة لتجديد مكتب الجمعية الا أن الخروقات ظلت طافية على السطح، لكن الشيء الذي زاد الطين بلة هو تشكيل مكتب مفروض على المقاس فكان الطعن في كيفية فرز وانتخاب هذا المكتب و مراسلة السلطة المحلية والاقليمية في الموضوع، وكذا طعن لدى المحكمة الابتدائية “الغرفة المختصة” بيد أن الواقع لازال كما كان بال يزداد سوءا أكثر من ذلك نشاهد تواجد عناصر لم نألفها داخل المركز فكيف تم حشوها في هذا المركز؟
كنا مواكبين نحن الاثنين طيلة الاربعة أشهر كاملة هدفنا هو البحث عن مخرج لازمتنا بشكل سلمي وحضاري، كنا نواجه باللامبالاة والتجاهل ، علما بأن المركز يتوفر على مصالح ومرافق من شانها ايجاد متنفس لنا، الا انها موصدة منذ انطلاق المركز إلى يومنا هذا ، ووجود محالات وبقعة شاغرة الى جانب المركز، لنا مقترحات عملية بخصوصها كفيلة الانجاز مشاريع مدرة للدخل لذوي الاحتياجات الخاصة.
اما هذا الواقع وبحكم تواجدنا في حالة بطالة دائمة وجدنا أنفسنا مضطرين لخوض اشكال نضالية سلمية وحضارية دفاعا عن حقنا في الشغل والعيش الكريم. فما الحل …….؟؟








هؤلاء من تزعم ع الله الداودي قيادتهم وهم من جائوا بعضو الهيئة المغربية لحقوق الانسان. وهم من كلفوه بالسهر على الجمع العام التجديدي. وهم من رفضوا مبادرة تحالف اللائحتين واخراج المكتب. وهم من يعرقلوا السير العادي للمركز. ولكن شاء الله ان فظحوا نفسهم بنفسهم لرأي العام. المسألة هي العمل. هم يبحثون عن عمل ودريعتهم فيها الاعاقة. الكل سيجازيه الله في الدنيا والاخرة. وخير البشر من فعل خيرا ونسيه