zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home مسار
الجزء الأخير.. الأميرة لالة سلمى التي ملكت قلب الملك و الشعب

الجزء الأخير.. الأميرة لالة سلمى التي ملكت قلب الملك و الشعب

فبراير 1, 2019
وقت القراءة: 2 mins read
A A

كثرت التساؤلات حول غياب الأميرة الأميرة للا سلمى زوجة الملك محمد السادس عن الساحة العمومية منذ آخر ظهور لها يوم 14 يونيو 2017، عندما اصطحبت بريجيت ماكرون في زيارة لمتحف محمد السادس للفن المعاصر بالرباط.

ومن منا لم يلحظ أيضا العودة القوية للأميرات شقيقات الملك، فقد أصبحت أسماؤهن تذكر بشكل يومي في نشرة الثامنة والنصف التي يبثها تلفزيون «دار البريهي».

للملك الذي جمعته بشقيقاته الأميرات علاقة متميزة وحميمية تصور خاص عن مفهوم العائلة. بالنسبة لمحمد السادس فالأسرة هي الدفء العائلي، هي الذكريات، هي شغب الطفولة، لكنها أيضا العائلة الملكية الفاعلة في المجتمع والأسرة القدوة النموذج.

منذ بداياته الأولى على مستوى الممارسة الفعلية لـ «مهنة ملك»، التي باشرها منذ مبايعته ملكا في إحدى ليالي شهر يوليوز الساخنة من العام 1999، قرر محمد السادس أن يجعل من شقيقاته حليفا استراتيجيا في الملفات الاجتماعية التي وضعها ضمن أولوياته اليومية.

فالملك محمد السادس ورث تقاليد التحالف مع شقيقاته عن والده الحسن الثاني، علما أن محمد الخامس دفع مبكرا ببناته -أخوات الحسن الثاني- إلى الساحة العمومية، عندما كانت المرأة العربية في المشرق توصف بـ «العورة» و»ناقصة العقل والدين»، من خلال الأميرات للا عائشة التي شغلت منصب سفيرة للمملكة في الأمم المتحدة، وللا أمينة التي اضطلعت بأدوار اجتماعية مهمة، حيث تبنت قضايا المعاقين، وساهمت فيما بعد في إشعاع رياضة الفروسية، من خلال ترؤسها للجامعة الملكية المغربية للفروسية.

وكاستمرار لهذا المسلسل تعمد الملك الحسن الثاني أن يدفع ببناته، اللائي سيصبحن اليوم شقيقات للملك محمد السادس، فأنصت لنبض تطلعاتهن، وإن اختلف السياق وتعقدت دروب التربية الحسنية التقليدية الصارمة، إلى درجة أنه طالب بناته بتعلم الطبخ والخياطة إجباريا، وفي مقابل ذلك كرس قاعدة تواري زوجته خلف أسوار البلاط العالية.

شقيقات الملك محمد السادس تموقعن بشكل مبكر في قطاعات اجتماعية على قدر كبير من الأهمية. فالأميرة للا مريم، الابنة البكر للحسن الثاني، ورثت عن أبيها طريقته في الحديث وشغفه بالجدل والنقاش والبوليميك السياسي، وهي اليوم من كبار مستشاري الملك محمد السادس ولو بشكل غير معلن، فهو يصغي إليها بشكل كبير. ونظرا لذكائها، فقد أسند إليها والدها بداية من سنة 1981، وهي لم تبلغ بعد من العمر عشرين سنة (من مواليد سنة 1962)، رئاسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، ومنحها رتبة عسكرية، وهي اليوم برتبة كولونيل ماجور، وتشتغل في إطار مؤسسة جد حساسة، مؤسسة عسكرية تحمل أمجاد حروب الدفاع عن الوحدة الترابية كما تحمل ندوب خيانة بعض الضباط في فترة حالكة من تاريخ المغرب الأسود في محاولتين انقلابيتين فاشلتين.

صحيح أن الملك الحسن الثاني راهن وهو على قيد الحياة بشكل أكبر على ابنته البكر الأميرة للا مريم، لكنه كان دائما يرغب في الدفع بابنتيه الأميرات أسماء وحسناء إلى واجهة الحياة السياسية والعمومية، فكان همُّه زرعهن في أي موقع يمكنهن من إثبات ذواتهن من جهة، ومن جهة أخرى فهن يساعدنه على إخراس علامات الاستفهام المبطنة التي كانت تسائله في الكثير من الحوارات الصحافية عن سر غياب الأميرة الزوجة، والدة ولي العهد!

ولذلك كان الحسن الثاني، المحافظ حتى النخاع، يعمل جاهدا على بعث رسائل مرتبطة بالحداثة إلى الخارج، وكان يتعمد أن يصطحب معه بناته في الكثير من المهام ذات الطبيعة الدبلوماسية والاجتماعية، فتارة ترافقه الأميرة للا مريم، وتارة الأميرة للا أسماء أو للا حسناء، وتارة ترافقه بناته الأميرات الثلاث مجتمعات.

وبعد بزوغ فجر «العهد الجديد» ورث الملك محمد السادس الكثير من الدبلوماسيين من عائلته، واختار الاستمرارية بدل القطيعة، وحسم الأمر منذ البداية في اتجاه مزيد من الظهور بالنسبة لشقيقاته، ولذلك يتذكر الجميع:

– في العام 2001 منح الملك محمد السادس الأميرة للا حسناء مقرا للمؤسسة التي تحمل اسمه: مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، مع العلم أنه قبل هذا التاريخ كانت أصغر بنات الحسن الثاني تلجأ وفريقها إلى مكتب شقيقتها الكبرى للا مريم لعقد الاجتماعات.

وكان للأميرة للا حسناء الأثر الكبير في العديد من الملفات البيئية، يبقى أبرزها حملة الشواطئ النظيفة، التي جعلت المغرب يظفر بعلامات متقدمة على مستوى أكثر من شاطئ كان في وضعية كارثية، قبل أن يحصل على اللواء الأزرق، إضافة إلى أن المؤسسة التي تترأسها الشقيقة الصغرى لمحمد السادس ساهمت في إنقاذ العديد من الرئات التي تتنفس بها مدننا المغربية، إضافة إلى إعادة الحياة لمجموعة من الحدائق المهجورة والمهملة.

– على عهد محمد السادس ستضطلع الأميرة للا مريم بأدوار أكبر وأكبر في الساحة العمومية، حيث ستضم إلى دائرة انشغالاتها جزءا كبيرا من ملف المرأة، من خلال جمعية الاتحاد النسوي الذي كانت ترأسه عمتها للا فاطمة الزهراء قبل وفاتها، دون إغفال اهتماماتها بقضايا الطفل واشتغالها على تيمات من عيار تشغيل الأطفال والتحرش الجنسي والطفلات الخادمات…

– أما بخصوص الأميرة للا أسماء، الشقيقة الوسطى للملك محمد السادس، التي تكره الأضواء، ويلقبها والدها الحسن الثاني بـ «حكيمة القصر»، فباستثناء العطف الذي تخص به الأطفال الصم والبكم عبر مؤسسة للا أسماء للأطفال الصم والبكم، والدور الذي تلعبه على مستوى اللقاء النسوي الذي يجمع بين سفيرات مختلف الدول في المملكة، فإنها تفضل الاشتغال إلى جانب الملك وباقي شقيقاتها في صمت، من فرنسا حيث قررت أن تعيش حياة طبيعية إلى جانب نجليها يزيد ونهيلة بعيدة عن صرامة دار المخزن وصرامة البروتوكول.

 

الجزء الأول.. ما لاتعرفونه عن الأميرة لالة سلمى التي ملكت قلب الملك و الشعب

الجزء الثاني.. ما لاتعرفونه عن الأميرة لالة سلمى التي ملكت قلب الملك و الشعب

الجزء الثالث.. ما لاتعرفونه عن الأميرة لالة سلمى التي ملكت قلب الملك و الشعب

الجزء الرابع.. ما لاتعرفونه عن الأميرة لالة سلمى التي ملكت قلب الملك و الشعب

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
ربورتاج حول تدهور قنوات الري بسهل صبرة وضعف الشبكة الطرقية +(صور وفيديو)

ربورتاج حول تدهور قنوات الري بسهل صبرة وضعف الشبكة الطرقية +(صور وفيديو)

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

نزيف ديموغرافي وهجرة غير مسبوقة: 9000 إسباني يغادرون سبتة في 4 سنوات ومخاوف من موجات جديدة
أخر الاخبار

نزيف ديموغرافي وهجرة غير مسبوقة: 9000 إسباني يغادرون سبتة في 4 سنوات ومخاوف من موجات جديدة

سبتمبر 22, 2026
مسؤول بـ”الأرصاد الجوية” يكشف أسباب موجة الحر التي تضرب المغرب
أخر الاخبار

مسؤول بـ”الأرصاد الجوية” يكشف أسباب موجة الحر التي تضرب المغرب

سبتمبر 22, 2026
محمادي توحتوح يؤكد على مركزية التعاقد السياسي والأخلاقي خلال المهرجان الخطابي لحزب الاستقلال بمدينة زايو
أخر الاخبار

محمادي توحتوح يؤكد على مركزية التعاقد السياسي والأخلاقي خلال المهرجان الخطابي لحزب الاستقلال بمدينة زايو

سبتمبر 22, 2026
محمد بودو في نداء انتخابي أخير: السنبلة صوت الشباب وتجربة مغاربة العالم
أخر الاخبار

محمد بودو في نداء انتخابي أخير: السنبلة صوت الشباب وتجربة مغاربة العالم

سبتمبر 22, 2026
انتخابات 2026.. عقوبات تصل إلى 20 سنة سجناً لمخالفات انتخابية خطيرة
أخر الاخبار

انتخابات 2026.. عقوبات تصل إلى 20 سنة سجناً لمخالفات انتخابية خطيرة

سبتمبر 22, 2026
في فيديو عشية الحسم.. محمادي توحتوح يدعو ناخبي دائرة الناظور إلى التصويت بكثافة ودعم رمز الميزان
أخر الاخبار

في فيديو عشية الحسم.. محمادي توحتوح يدعو ناخبي دائرة الناظور إلى التصويت بكثافة ودعم رمز الميزان

سبتمبر 22, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n