الجزء الثاني.. ما لاتعرفونه عن الأميرة لالة سلمى التي ملكت قلب الملك و الشعب

آخر تحديث : الجمعة 11 يناير 2019 - 9:51 مساءً
2019 01 10
2019 01 11

شخصية السيدة الأولى إذا أردنا اختزال شخصية السيدة الأولى في بعض من الصفات الكثيرة التي تمتاز بها، يمكن القول إنها شخصية مفعمة بالثقة بالنفس، كريمة مع من تحب، تقدس الحياة الزوجية، لها قدرة كبيرة على تنظيم الأمور والتدبير العقلاني، متعلقة بالتقاليد، تستحسن الحس الفني الرفيع وتهتم بأناقتها بطريقة مدروسة بدقة، فإذا قالت الأميرة لالة سلمى صدقت وإذا وعدت نفذت، وكلما نفذت أسعدت. إنها شخصية واقعية، ثائرة على كل ما هو سلبي، تنال إعجاب الجميع.

حسب المقربين من الأميرة لالة سلمى، ظلت طفولتها مطبوعة في ذاكرتها، وليست من النوع السهل استمالته. كل شيء بالنسبة إليها يجب أن يخضع للعقل أولا. فمنذ صغر سنها، كانت تعرف ما تريد وتختار ما يلائمها لبلوغ هدفها، رغم أنها تألقت مرارا في ما تقوم به، ظلت تحب الحياة السهلة البعيدة عن التعقيد.

تستطيع بسهولة كبيرة المشاركة في المناقشات العلمية والسياسية، لكنها قلما تخوض فيها عن إرادة، لأنها تفضل الحديث عن القرب والمنطق الواقع. ظلت الأميرة، السيدة الأولى، معروفة ومتميزة داخل أسرتها بالإخلاص للعائلة وللصديقات، كما عرف عنها أنها تفضل الصداقات طويلة الأمد.

تقدر التقاليد والولاء وعاطفية جدا، لكن في إطار نوع العقلانية. ويشعر المرء أنها تعتمد على العقل أولا في كل تصرفاتها، كل شيء لديها يبدو مدروسا كأن الأمر يتعلق ببرنامج معلوماتي. لا تستحسن الأميرة الكلام المنمق أو المعقد بالألفاظ البراقة، وتفضل التواصل العادي بلغة بسيطة لكن دقيقة تكشف المقصود مباشرة.

وحسب إحدى زميلاتها في الدراسة، تملك الأميرة حاسة مدهشة، فهي تتوقع نتائج ما خططت له، ونادرا جدا ما تخيب توقعاتها. تهوى الموسيقى التي تثير عواطفها.

كما تعد الأميرة لالة سلمى من المحبين للفنون ولكل الأشياء الجميلة الدالة على الإبداع والخلق. تشعر بسعادة خاصة في الفضاءات المرتبة جيدا ولو كانت بسيطة، إنها “متولة” كما يقول المقربون منها.

الأميرة لالة سلمى قوية الشخصية تمتاز الأميرة لالة سلمى بقوة شخصيتها التي تبرز في كل آن وحين، وفي كل الفضاءات التي تتحرك فيها، حتى بمناسبة زيارتها للخارج. وقوة شخصيتها تعطيها القدر الكافي من الشجاعة لمواجهة المشاكل في حينها، واتخاذ القرار اللازم دون أي تردد. ومع توالي مواقفها الإيجابية بكل الأوساط، سواء بالبلاط أو بالإقامة الملكية أو بمقر جمعيتها أو خلال سفرياتها ورحلاتها، اكتسبت الأميرة لالة سلمى صورة أكثر إشراقا وجاذبية في نظر أفراد العائلة الملكية، لاسيما الأمير مولاي رشيد الذي يتفاهم معها إلى أقصى درجة.

علما أنه سبق وأن راجت بعض الأخبار في البداية عن بعض التشنج الذي كان يطبع علاقات السيدة الأولى مع الأميرات شقيقات الملك، إلا أنه سرعان ما تم تجاوزه بفعل حسن المعاشرة وآليات التواصل التي اعتمدتها زوجة الملك.

ويؤكد أحد المقربين أن السيدة الأولى، تمتاز بشخصية جذابة وقريبة جدا من الشخصية الكارزماتية، لكنها بمواقفها الإيجابية في الخيارات المطروحة، امتلكت قلوب كل من يحيط بها بكل ثقة في النفس، توطد هذا الوضع بفعل وحدة الذكاء ودقة التصرف في الأمور وحسب كل الأوضاع.

وحسب المقربين إن قوة شخصيتها وحسن خلقها، جعلا الأميرة لالة سلمى تحسن معاشرة ذويها ومعاونيها والقريبين منها بالبشاشة والتواصل المباشر. كما أن قوة شخصيتها جعلتها كذلك أكثر جاذبية وتفاعلا، الشيء الذي مكنها من التحكم في نفسها والتصرف تصرفا مناسبا حسب كل مقام وتبني علاقات جيدة مع المحيطين بها. إلا أنه قد تغضب أحيانا، ويكون غضبها شديدا لاسيما إذا سبق لها أن نبهت لشيء أو لتصرف ما وأعيد تكراره.

الظهور الأول للسيدة الأولى لقد خرج الملك محمد السادس على عرف أسلافه بنشر صورة زوجته، عندما ظهرت الأميرة لالة سلمى في أول مناسبة رسمية رفقة زوجها، بدت الأميرة كملاك يمشي على الأرض بذلك الفستان الذي خاطته أنامل متخصصة في أشهر دور تصميم الأزياء في العالم. هكذا وصفت إحدى المذيعات الأوروبيات المشهد، وهي تقدم الخبر للمشاهدين.

“هل رأيت زوجة الملك؟”.. جرى هذا السؤال على كل الألسنة، منذ أن قام الملك محمد السادس بخطبة المواطنة سلمى بناني، وذلك على الطريقة المغربية المعروفة. وبدءا من الساعات الأولى لنشر الخبر، بدأت بعض صور الأميرة تظهر على شبكة الويب، حيث تعرف عليها ملايين من “المبحرين” في الشبكة، لاسيما الصور المأخوذة بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل البرامج بالرباط رفقة بعض زميلات وزملاء دفعتها. لكن أول ظهور رسمي للسيدة الأولى كان رفقة زوجها، الملك محمد السادس، بمناسبة استقبال الرئيس الباكستاني “برفير مشرف” للترحيب بعقيلته “سهبة مشرف”، وكانت أول مرة ظهرت فيها الأميرة للا سلمى مرتدية لباسا عصريا من تصميم “جون لوي شرير”، وبمجرد ظهورها وانتشار صورها في مختلف وسائل الإعلام، قلدت أغلب الشابات المغربيات تسريحة شعرها ودأبن على مسك النظارات الشمسية بأيديهن، كما فعلت الأميرة عند استقبال ضيفتها بالقصر الملكي بالرباط.

وتلى ذلك ظهور الأميرة مرتدية قفطانا مغربيا أصيلا باللون الرمادي والأسود، زادها أبهة في حفل العشاء على شرف الرئيس الباكستاني وعقيلته، أكثر من الصورة التي ظهرت فيها باللباس العصري، وبذلك شعر أغلب المغاربة آنذاك أن المغرب سيعيش عهدا جديدا.

كما كان لظهور الأميرة، بمناسبة افتتاح مهرجان مراكش للسينما الأثر الكبير، لاسيما وانه تزامن مع أوج النقاش حول مدونة الأسرة، وكان الظهور الرسمي للسيدة الأولى، زوجة الملك، بمثابة تأكيد بأن للمرأة المغربية دورها إلى جانب الرجل.

معالم الحياة اليومية للأميرة تحب الأميرة لالة سلمى أجواء البيت الهادئة، وتفضل من حين لآخر أن تقضي فترات خلوة في جو الطبيعة كلما سنحت لها الظروف. بعد ولادة ولي العهد لم تتغير حياتها اليومية، تقضي أغلب أوقاتها بإقامتها بدار السلام وتقوم بدور “لالة أم سيدي”، الأميرة أم ولي العهد، حسب تسمية العرف المخزني، ترعى ابنها وتشرف على إطعامه بنفسها واختيار ملابسه، ومن المعروف أنه لا يرافقها في زياراتها الرسمية، سواء داخل الوطن (إلا لماما) أو خارجه. إذ يتلقى سموه التربية الأميرية محاطا بمربيه بالإقامة الملكية. تقضي الأميرة لالة سلمى يومها بين الإقامة الملكية وإشرافها على الجمعية التي تديرها، وتتوصل بتقارير يومية عن أنشطتها وبرامجها. وبعد الغذاء تخلد إلى قسط من الراحة في القيلولة، وهي عادة دأبت على احترامها.

عملت الأميرة على إعادة الهيكلة التنظيمية للعاملين بإقامتها بدار السلام. ففي البداية قلصت عدد الخدم إلى النصف، قبل التخلي عنهم وتعويضهم بخريجي المؤسسات الفندقية المغربية العالية، كما كان لها الفضل في تحديث العلاقات بينهم، والتصدي لبعض العادات المشينة التي كانت مستشرية داخل وسط العاملين بدار المخزن، فواجهت بقوة كل مظاهر التبدير وسوء التدبير، وبذلك سعت إلى اعتماد التسيير العقلاني لشؤون الإقامة الملكية.

وبالرغم من أنها أضحت السيدة الأولى بالمملكة، ظلت الأميرة لالة سلمى مرتبطة بأصولها وبعض العادات القائمة وسط العائلات المغربية، كتسليم ملابسها وبعض الحاجيات للأقارب فيما بينهم، لاسيما بين الشقيقات وبنات العم أو الخال والقريبات، وهي عادة ظلت تواظب عليها، ويبدو أن الملك محمد السادس استحسن كثيرا التغييرات التي قامت بها الأميرة التي ملكت قلبه، بل دعمها كثيرا للاستمرار على هذا الدرب.

الأميرة لالة سلمى تظل الأم الحنون التي لها مزاج خاص في تربية ابنها، ولي العهد. وتبقى الأولوية عندها في المحافظة على جو البيت العائلي الملكي، هادئا وشاعريا ومنسجما، في مختلف فضاءاته. فهي تهتم ببيتها كثيرا، والعمل خارجه لا يغريها. لذلك، كما سبق الذكر، تتوصل من المتعاونين معها بتقارير يومية، بخصوص المهام المكلفة بها، وقد تصدر تعليماتها من البيت، كما أنه يمكن أن تتجه إلى مكتبها بمقر جمعيتها أحيانا، قبل إنهاء الإطلاع عن التقرير اليومي إن دعا الأمر ذلك. تعشق الأميرة المأكولات المغربية الأصيلة ولا تستحسن المعلبات والأطباق سهلة التحضير، وإذا دعت ضيوفها إلى مائدتها قدمت لهم أطيب الأصناف وأكثرها ابتكارا. وفي هذا الإطار قالت زوجة سيناتور أمريكي، حضرت في حفل أقامته الأميرة لضيافة بعض الشخصيات النسائية، عندما زارت الولايات المتحدة الأمريكية، قالت مازحة في صدر حديثها عن الأميرة لالة سلمى: “إن مهارة وذوق الأميرة الملكية يثبتان بصدق وبوضوح المثل القائل “(معدة الرجل أقصر سبيل إلى قلبه)” – وهذا ما نشرته إحدى المواقع الإلكترونية النسائية الأمريكية.

من آثار استمرار ارتباط الأميرة سلمى بأصولها، اهتمامها بأمور المطبخ والحرص على تقديم ما لذ وطاب من الوصفات المغربية الأصيلة التي يفضلها زوجها الملك، لاسيما من المطبخ الفاسي الأصيل الذي ورثته عن جدتها. فالأميرة تفضل الأطباق المغربية الأصيلة، ولا تستحسن تناول الساندويش والأكلات الخفيفة المعتمدة على المصبرات والتي لا تتناولها إلا نادرا جدا، كما تفضل شرب الشاي المنعنع الخفيف.

تستحسن السيدة الأولى الزيارات العائلية، وبهذا الخصوص قال أحد المقربين “بيت الأميرة” فسيح كقلبها، فيه مكان للعائلة والأقارب والأصدقاء والضيوف”. إن لاحظت الأميرة تصرفا غير لائق تنفجر غضبا، ولحظة غضبها يصعب مواجهتها.

تستهويها الأماكن الطبيعية الجميلة، وخصوصا التي تدل على عظمة الخالق. لا تستطيع العيش في فضاء خال من الزهور والنباتات حولها، إقامتها الملكية في جميع الفصول حديقة خضراء. ومما يدل على عشق الأميرة للطبيعة، كونها تحرص على أقصى درجة من النظافة في كل مكان، فإنها تحب رائحة الأسماك الطرية وحيوانات الإسطبل ونكهة الأرض العبقة في الصباح، وكل ما يذكرها بالطبيعة وبالتربة كما ان الاميرة.من حين لآخر تحب السماع للموسيقى وترتاح للألحان المبتكرة.

الأميرة ومكافحة السرطان تلعب السيدة الأولى حاليا دورا حيويا في مكافحة أمراض السرطان بالمغرب، والأميرة لالة سلمى تعرف عن هذه الأمراض الكثير لأنها عاينت معاناة أحد أقربائها، وتتبعت صراعه مع أحد هذه الأمراض إلى أن وافته المنية.

ساهمت عن قرب في تأسيس جمعية مكافحة أمراض السرطان وهيكلتها وبلورة برنامج عملها وأهدافها ومعاينة انطلاقتها بنفسها، وهي الآن تضطلع بمسوؤلية القيام عليها وتدبير شؤونها. ومن المعلوم أن الأميرة لالة سلمى استعدت للقيام بهذه المهمة، قبل عقد قرانها بالملك محمد السادس الذي سهر شخصيا على انطلاق جمعية الأميرة وتقعيدها، كما تكلف بكل مصاريف هذه المنشأة لترى النور في وقت وجيز جدا، وأمر بإحداث مقرها بفيلا بالقرب من القصر الملكي بالرباط، جهزت بأحسن الأثاث والمعدات.

كما كان مبرمجا، تأسست جمعية الأميرة في 20 نوفمبر 2000، وعين الملك أحد المقربين للقصر الملكي لمساعدة الأميرة في مهامها، إنه عبد الصادق ربيع الكاتب العام للحكومة، وحصلت توا على صفة المنفعة العمومية، وانعقد أول مجلس إداري في 22 نوفمبر. آنذاك كانت الأميرة تحضر باستمرار إلى مقر الجمعية بحاسوبها المحمول لتقوم بزيارات، سواء غطتها الوسائل الإعلامية أم لم تغطيها، لمركز أمراض السرطان وبعض الأقسام الطبية في مختلف المستشفيات والمصحات. ولاحظ الجميع أنها كانت تطرق أبواب المكاتب قبل ولوجها، وقد انبهر الجميع لهذه التصرفات، آية في التواضع، الشيء الذي لم يسبق لهم أن عاينوه في أية زيارة رسمية، حتى تلك التي تقل أهميتها ومقامها عن زيارة السيدة الأولى بالمملكة.

لاحظ الملك أنه في مغرب الألفية الثالثة، ليس من السهل ترسيخ إعادة تفعيل روح التضامن والتكافل الاجتماعيين، في وقت ظل فيه أصحاب الأموال وأغلب رجال الأعمال، لا يسعون إلا لتحقيق المزيد من الربح والسعي وراء احتلال رقعة أوسع من السوق، وفي وقت لم يعد السياسيون فيه يفكرون سوى في سبل الاحتفاظ على الموقع واللهاث وراء الارتقاء في الهرم الاجتماعي. في ظل هذا الجو توارى الاهتمام بالمهمشين وأصحاب الأوضاع الصعبة. وبإيعاز من السلطة العليا، ساهم في مجلسها الإداري كبار الشخصيات في مجال الاقتصاد والمال والاتصال، منهم سعد بنديدي (مجموعة أونا ) عبد السلام أحيزون (اتصالات المغرب) ونور الدين عمري (مجموعة البنك الشعبي) ونور الدين عيوش (وكالة شمس) وجمعية زاكورة للسلفات الصغرى، وكلها جهات تضمن تمويل أنشطة جمعية الأميرة وبرامجها، كما أن كلا من الجمعيات المهتمة بأمراض السرطان ارتبطت بها. كما يضم المجلس الإداري للجمعية بعض المقربين من الأميرة للا سلمى، ومنهم خالها محمد بنسودة وطبيبها الذي تابع حملها، مولاي الطاهر العلوي وفوزية العلوي مسفر.

وكان أول مشروع أنجزته الجمعية بناء “دار الحياة” لاستقبال المرضى. علما أن الجمعية حصلت توا بعد تأسيسها على صفة المنفعة العامة، لتمكينها من جمع الأموال لتمويل أنشطتها المكلفة جدا اعتبارا لمجال اهتماماتها

الأميرة للا سلمى أعطت صورة جديدة وعصرية للمغرب إن ظهور الأميرة للا سلمى بجانب زوجها واضطلاعها بجملة من المهام، وجرأتها على تغيير كل ما ترى أنه لا يتماشى مع العصر، والتصدي لجملة من العادات غير الإيجابية، أعطى للمغرب صورة جديدة وعصرية، لا سيما خارج الحدود. وإذا كان الملك وعقيلته قد كسرا تقليدا جرى العمل به في المغرب منذ زمن بعيد، عبر تمكين زوجة الملك من القيام بدور فعال ومرئي في الحياة العامة، فإن هذه الخطوة أبهرت المغرب قبل المغاربة، ولعل أولى الصور التي أعطت الانطلاقة لهذا الانبهار، تلك التي التقطتها وسائل الإعلام المغربي عند استقبال الملك محمد السادس وزوجته ملك وملكة اسبانيا في مطار مراكش، آنذاك ظهرت الأميرة للا سلمى بالقرب من زوجها بتواضع، وخصلات شعرها الأحمر يتلاعب بها النسيم.

آنذاك كانت تبدو كلها ثقة بنفسها. وهذا ما أكد أن الإعلان عن خطبة الملك ثم زفافه، بعد اكتشاف المواطنة المغربية التي سلبت قلبه حتى قبل أن يصبح ملكا، لم يكن مجرد مشهد عابر للتكيف مع روح العصر، وإنما هو حلقة من حلقات الرؤية الملكية لمغرب الغد. وقبل هذا كان الملك قد أنجز خطوة أولى، فيما يتعلق بمسألة الحريم، وعندما أنجبت للا سلمى ولي العهد، نشرت صورة الملك يحمل الأمير المولود وبجانبه عقيلته.

آنذاك نشرت جملة من الصحف المغربية أن الأميرة للا سلمى مصممة على لعب دور السيدة الأولى بالمغرب، ومنذ ظهورها الأول أصبحت شخصية عمومية شعبية، تقلد المغربيات طريقة لبسها وتسريحة شعرها، وهذا مظهر من مظاهر الصورة الجديدة والعصرية للمغرب التي ساهمت الأميرة في ترويجها داخل البلاد وخارجها…….يتبع في الجزء الثالث

الجزء الأول.. ما لاتعرفونه عن الأميرة لالة سلمى التي ملكت قلب الملك و الشعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.