زايو سيتي / عبد الجليل بكوري
نفذت عائلة إمام حاسي بركان، الذي اعتقلت زوجته خلال الشهر الماضي بعد مطالبتها بشهادة السكنى، اعتصاما أمام مقر الجماعة المذكورة، بحضور عدد من نشطاء المجتمع المدني ومتعاطفين مع العائلة في محنتها.
وبحسب معلومات حصلت عليها زايوسيتي.نت، فإن الاعتصام الذي بدأ مع الحادية عشر صباحا، تم رفعه بعد تدخل قائد الدرك الملكي بالعروي، فيما يرتقب أن تعرف هذه القضية تطورات جديدة مع إصرار القائد على عدم منح أفراد العائلة شهادة السكنى.
وفي تصريحها للموقع، أكدت زوجة الإمام وأم ثلاثة أطفال، أن “القائد ضربها وسبها ووجه لها كلاما ساقطا، لكنها وجدت نفسها رهينة الاعتقال”. وأضافت: “القائد هو من وجب اعتقاله”.
ذات المتحدثة، أوردت أن “القائد له شهود هم من أعوانه وأفراد من القوات المساعدة العاملين معه، وهذا غير معقول”، وزادت: “أريد حقي فقط.. أريد الحصول على الأدوية خاصة أنني مصابة بأمراض مزمنة، وأنا فقيرة لا أستطيع توفير أسعار الدواء”.
وأثناء تصريحها، أكدت الأم أن “القائد واجهها بالقول أنها ليست من جماعة حاسي بركان، وهنا تساءلت: (ألست مغربية؟ هل عندنا مملكتين بالمغرب؟.. بل ملكنا واحد وبلدنا واحد”. تقول المتحدثة.
وأمام استمرار تعنت القائد في منح أفراد العائلة لشهادة السكنى، أكدت زوجة إمام حاسي بركان، أن “بطاقة التعريف الوطنية الخاصة بزوجها ستنتهي مدة صلاحيتها بعد أيام قليلة، وإذا أصر القائد على عدم منحي الشهادة سيصبح زوجي مجهول الهوية، وهنا أقول لكم أنني سآتي إلى مقر القيادة وأحرق ذاتي وزوجي وأبنائي”. حسب قول الأم.













