زايوسيتي
شهد إقليم الناظور، خلال الآونة الأخيرة، حراكاً أمنياً بارزاً تزامناً مع الزيارة التي قام بها محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، مرفوقاً بوفد أمني رفيع المستوى يضم مسؤولين وأطر مركزية. وهي الزيارة التي حظيت باهتمام واسع على الصعيدين المحلي والجهوي نظراً لما تحمله من رسائل ودلالات ميدانية.
وبحسب ما أوردته مصادر محلية، فقد ترأس الدخيسي اجتماعاً أمنياً موسعاً حضره رئيس الأمن الجهوي بالناظور إلى جانب عدد من القيادات الأمنية. وتناول الاجتماع دراسة مستفيضة للوضع الأمني بالإقليم، مع تقييم دقيق لآليات العمل الميداني، وبحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين المصالح المركزية، الجهوية، والمحلية.
دينامية ميدانية وتعزيزات استباقية
وقد واكبت هذه الزيارة تعزيزات أمنية نوعية وعمليات انتشار مكثفة لعناصر الأمن الوطني في مختلف شوارع وأحياء المدينة. وشملت هذه الإجراءات تكثيف الدوريات الراجلة والمحمولة، فضلاً عن الرفع من وتيرة عمليات المراقبة والتدخل الاستباقي. وتأتي هذه الخطوات في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها وتعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين وحماية ممتلكاتهم.
وتكتسي هذه التحركات الأمنية أهمية بالغة بالنظر إلى الخصوصية الجغرافية لإقليم الناظور وما يفرضه ذلك من تحديات مرتبطة بمكافحة الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع في المخدرات والتهريب، إلى جانب التصدي للأنشطة الإجرامية العابرة للحدود. وهي إكراهات تستدعي، باستمرار، إبقاء قنوات التنسيق مستمرة وفعالة بين مختلف المصالح الأمنية لضمان الاستباقية والنجاعة اللازمة.








