زايوسيتي
في تطور لافت للنقاشات الدائرة حول التسيير والتدبير المؤسساتي، وجه نقيب الشرفاء الأدارسة انتقادات حادة ولاذعة، معبراً عن استياء عميق وغضب واشح تجاه طريقة التعامل التي طبعت أحد اللقاءات، وموجهاً رسائل مباشرة إلى أسماء المنصوري.
وأكد المتحدث، في تصريحات قوية، بالقول: “أنا نقيب للشرفاء الأدارسة ولست جلادا”، في إشارة واضحة إلى رفضه لأي أساليب تقييدية أو مقاربات تُجانب الاحترام الواجب لمؤسسته ولممثلي العائلات العريقة، مشدداً على أن مقامه ورمزية مسؤوليته تفرض قدراً كافياً من التقدير والوضوح في التعاملات الرسمية والتواصلية.
ولم يقتصر غضب النقيب عند هذا الحد، بل كشف عما وصفه بتصرفات غير مبررة من طرف بعض المحيطين والمساعدين، الذين “رفضوا الظهور معنا في صور” خلال إحدى المناسبات، معتبرين أن هذا السلوك يعكس نوعاً من الاستعلاء أو التهرب من توثيق اللحظات الرسمية المشتركة، وهو ما اعتبره إهانة مبطنة وموقفاً سلبياً يسيء لأجواء التواصل والتعاون المفترضة.
وفتحت هذه التصريحات الباب أمام قراءات متسعة داخل المهتمين بالشأن المحلي والوطني، لا سيما في ظل الحساسية التي تحيط بالعلاقات بين مختلف الفاعلين والمؤسسات، حيث تترقب الأوساط تفاعلات محتملة أو توضيحات تعقب هذا الخروج الإعلامي الساخن.








