زايو سيتي
فجّر محمادي توحتوح، البرلماني السابق والمرشح بدائرة الناظور باسم حزب الاستقلال، تصريحات قوية خلال ندوة صحفية، كشف فيها عن جوانب مما وصفها بكواليس المشهد السياسي والانتخابي، متحدثاً عن مبالغ مالية ضخمة قيل إنها طُلبت منه لتمويل حملته الانتخابية المقبلة.
وقال توحتوح، في تصريح مثير، إن «طلبت مني مبالغ خيالية، أكثر من 460 مليون بكثير، لتمويل الحملة الانتخابية»، معتبراً أن هذه المعطيات، بحسب روايته، تعكس حجم الأموال التي باتت تحيط بالمنافسة الانتخابية، وما يرافق ذلك من ضغوط وتحديات أمام المرشحين.
وأضاف أن طرح هذه المعطيات أمام وسائل الإعلام يأتي بهدف كشف ما يجري، وفق تعبيره، «خلف الأبواب»، وفتح نقاش حول واقع تمويل الحملات الانتخابية، في ظل الدعوات المتكررة إلى تعزيز الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين.
وفي الجانب السياسي، كشف توحتوح عن تفاصيل جديدة بشأن مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أن قرار الانسحاب لم يكن، وفق روايته، نتيجة خلاف مع القواعد التنظيمية للحزب أو مع قيادته الوطنية، وإنما بسبب خلافات مع بعض الأسماء داخل الحزب، خصوصاً على مستوى الجهة الشرقية.
وقال توحتوح إن «شخصين أو ثلاثة داخل التجمع الوطني للأحرار أرادوا قتلي سياسياً»، معتبراً أن ما تعرض له كان محاولة لتهميشه وإبعاده عن المشهد السياسي.
وأوضح أن فكرة مغادرة الحزب راودته في البداية بهدوء، ودون الدخول في مواجهة أو توجيه انتقادات، قبل أن تتطور الأمور، وفق روايته، إلى اتخاذ قرار نهائي بإنهاء تجربته داخل الحزب.
وبعد مغادرته التجمع الوطني للأحرار، اختار توحتوح الانتقال إلى حزب الاستقلال، حيث يستعد لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، في سباق انتخابي يتوقع أن يعرف منافسة قوية وحضوراً لافتاً لعدد من الأسماء السياسية.
وتضع تصريحات توحتوح، خصوصاً ما يتعلق بحجم المبالغ التي تحدث عنها، ملف تمويل الحملات الانتخابية مجدداً في واجهة النقاش بالناظور، في انتظار ما إذا كانت هذه التصريحات ستفتح الباب أمام ردود سياسية أو توضيحات من الأطراف التي تحدث عنها.
فجّر محمادي توحتوح، البرلماني السابق والمرشح بدائرة الناظور باسم حزب الاستقلال، تصريحات قوية خلال ندوة صحفية، كشف فيها عن جوانب مما وصفها بكواليس المشهد السياسي والانتخابي، متحدثاً عن مبالغ مالية ضخمة قيل إنها طُلبت منه لتمويل حملته الانتخابية المقبلة.
وقال توحتوح، في تصريح مثير، إن «طلبت مني مبالغ خيالية، أكثر من 460 مليون بكثير، لتمويل الحملة الانتخابية»، معتبراً أن هذه المعطيات، بحسب روايته، تعكس حجم الأموال التي باتت تحيط بالمنافسة الانتخابية، وما يرافق ذلك من ضغوط وتحديات أمام المرشحين.
وأضاف أن طرح هذه المعطيات أمام وسائل الإعلام يأتي بهدف كشف ما يجري، وفق تعبيره، «خلف الأبواب»، وفتح نقاش حول واقع تمويل الحملات الانتخابية، في ظل الدعوات المتكررة إلى تعزيز الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين.
وفي الجانب السياسي، كشف توحتوح عن تفاصيل جديدة بشأن مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أن قرار الانسحاب لم يكن، وفق روايته، نتيجة خلاف مع القواعد التنظيمية للحزب أو مع قيادته الوطنية، وإنما بسبب خلافات مع بعض الأسماء داخل الحزب، خصوصاً على مستوى الجهة الشرقية.
وقال توحتوح إن «شخصين أو ثلاثة داخل التجمع الوطني للأحرار أرادوا قتلي سياسياً»، معتبراً أن ما تعرض له كان محاولة لتهميشه وإبعاده عن المشهد السياسي.
وأوضح أن فكرة مغادرة الحزب راودته في البداية بهدوء، ودون الدخول في مواجهة أو توجيه انتقادات، قبل أن تتطور الأمور، وفق روايته، إلى اتخاذ قرار نهائي بإنهاء تجربته داخل الحزب.
وبعد مغادرته التجمع الوطني للأحرار، اختار توحتوح الانتقال إلى حزب الاستقلال، حيث يستعد لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، في سباق انتخابي يتوقع أن يعرف منافسة قوية وحضوراً لافتاً لعدد من الأسماء السياسية.
وتضع تصريحات توحتوح، خصوصاً ما يتعلق بحجم المبالغ التي تحدث عنها، ملف تمويل الحملات الانتخابية مجدداً في واجهة النقاش بالناظور، في انتظار ما إذا كانت هذه التصريحات ستفتح الباب أمام ردود سياسية أو توضيحات من الأطراف التي تحدث عنها.









ما طلبه حزبه الاول يؤكد أنه لم يكن محسوبا على قواعده وإنما زبون مرحلي وعليه ان يؤدي أتعاب المراكز القرارية . وانتقاله إلى حزب الميزان ما هو إلا تشبته بالبزولة ، لكن يبقى السؤال الأساسي هل لديه أي دليل على أقواله ؟ لأننا كمتتبعين للشأن الإنتخابي أن نتيقن من الخطابات ….
وفي الأخير . ليس في القنافذ ما هو املس