زايوسيتي
أمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الثلاثاء، بمتابعة الفنانة الشعبية فاطمة الزهراء، المعروفة بـ”الشيخة طراكس”، إلى جانب زوجة شقيقها، في حالة اعتقال، مع إيداعهما السجن المحلي الأوداية، على خلفية شكايات متبادلة وتقاطعات قانونية مرتبطة بنزاعات شخصية نُقلت رحاها إلى فضاء شبكات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه المتابعة القضائية جاءت على خلفية شكايات تقاطعت بين الطرفين، وتتضمن تهمًا ثقيلة تتعلق بالتشهير، والسب والقذف الرقمي، ونشر وتوزيع ادعاءات كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والاعتبار الشخصي، فضلاً عن اتهامات تتعلق بإهانة هيئة منظمة. وقد أثار هذا القرار اهتمام الرأي المحلي والمتابعين لأخبار المشاهير، بالنظر لحدة الخلافات التي تفجرت عبر الوسائط الإلكترونية.
ومن المرتقب أن تنطلق أولى جلسات محاكمة المعنيتين بالأمر بالمنسوب إليهما أمام أنظار القضاء للبت في التهم الموجهة إليهن. وفي السياق ذاته، يذكر المتخصصون في الشأن القانوني أن المتابعة في حالة اعتقال تظل إجراءً إدارياً وقضائياً تحفظياً، ولا تعني بأي حال من الأحوال ثبوت التدين الجنائي، إذ يبقى الحسم في الوقائع والمسؤوليات رهيناً بما ستفرزه جلسات المحاكمة والأحكام الصادرة عن السلطة القضائية المختصة.


