بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقت أسرة زايوسيتي خبر وفاة المغفور له بإذن الله، الأستاذ الفاضل مولود عبقادري، أحد قامات ومربّي “الزمن الجميل” الذين أضاؤوا بعلمهم وعطائهم دروب الأجيال.
رحل الأستاذ مولود عبقادري بعد حياة حافلة بالعطاء والإخلاص في أداء رسالته النبيلة. لم يكن الفقيد مجرد أستاذ يُلقن العلوم والمعارف، بل كان مربياً فاضلاً، وأباً حنوناً، ورجلاً شهماً شريفاً اتصف بالخصال الحميدة والأخلاق العالية.
عُرف رحمه الله بالطيبة، والتواضع، وحسن الخُلق، ودماثة المعشر، وكان مثالاً للرجل الناصح والأستاذ المعطاء الذي ترك بصمات طيبة وأثراً لا يمحى في نفوس كل من عرفوه، من تلامذة وزملاء وأقارب ومحبين. لقد جسّد بحق قيم “الزمن الجميل” التي تقوم على نبل الرسالة وصيانة الأمانة.
هذا وتقرر أن تُقام صلاة الجنازة على جثمان الفقيد يوم غدٍ بعد صلاة الجمعة بالمسجد القديم بزايو، على أن تُشيع جنازته ويُوارى جثمانه الطاهر الثرى بمقبرة أركيون الزخانين.
وبهذا المصاب الجلل، يتقدم طاقم الموقع بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى ابنه حفيظ، وإلى جميع أبنائه وبناته، وكافة أفراد العائلة الكريمة، داعين المولى عز وجل أن يرطب قلوبهم بالصبر والسلوان، وأن يعوضهم عن فراقه خيراً.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم أجزه عن التربية والتعليم خير الجزاء، واجعل علمه وعمله الصالح شفيعاً له يوم يلقاك.
إِ نَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ









اللهم ارحمه واغفر له وأكرم نزله…..عزاؤنا وعزاؤكم واحد في هذا المصاب الجلل.
اللهم اغفر له وارحمه واسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وارزق ذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
بسم الله الرحمان الرحيم . نتقدم بتعازينا الى جميع أفراد العايلة الحاج سي مولد عبد القادري رحمه الله تعالى وأسكنه في جنات الغردوس ءامين ونتمنى الصبر الجميل لجميع محبيه . انا لله وانا اليه راجعون لله ما اعطى ولله ما اخذ .. من محبيكم ميمون بولهري .
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب راضية بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة الأستاذ الفاضل مولود عبقادري رحمه الله، الذي انتقل اليوم إلى جوار ربه.
لقد كان الفقيد من الرعيل الأول من رجال التعليم بزايو ونواحيها؛ قضى ثلاثين سنة (1962 – 1992) في تدريس اللغة العربية، متنقلاً بين مدارس أولاد أحمد وأولاد مومن وإكدال وابن وكيل والأمل، يربّي الأجيال ويغرس فيهم حب العلم واللغة، فترك أثراً طيباً في نفوس تلاميذه وزملائه وكل من عرفه.
وقد كان لنا شرف التعرّف عليه والتواصل معه خلال السنة الماضية، فوثّقنا سيرته في كتاب «نوستالجيا التعليم في زايو»، وقد وصف رحمه الله هذه المبادرة بأنها ترد الاعتبار للأساتذة الذين أفنوا أعمارهم في التدريس. وكم كنا نتمنى أن نسلّمه الكتاب بيده، غير أن قدر الله سبق. وعهداً منا أن يصل الكتاب إلى أسرته الكريمة، ليبقى شاهداً على عطائه وذكرى طيبة لأبنائه وأحفاده.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم إلى أسرة الفقيد وأهله ومحبيه وتلامذته بأحرّ التعازي وأصدق المواساة، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن تلاميذه خير الجزاء، وأن يجعل ما علّمه صدقة جارية في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اغفر له وارحمه،واسكنه الجنة
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة وارزق الصبر والسلوان إلى كل العائلة الكريمة
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اغغر له وارحمه واعف عنه واكرم نزله،وارزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، وعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر الله لميتكم، وتعازينا الخالصة لعائلة عبقادري