زايوسيتي
المستشار الجماعي محمد جعوان يقول إنه اضطر إلى التوجه نحو مصحة خاصة ببركان بعد مغادرته مستشفى القرب بزايو، حيث خضع للفحوصات وتلقى العلاجات اللازمة.
أثار المستشار بجماعة زايو، محمد جعوان، واقعة قال إنه تعرض لها داخل مستشفى القرب بالمدينة، خلال الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، بعدما قصد المؤسسة الصحية طلبا للعلاج إثر شعوره بآلام حادة على مستوى المعدة، قبل أن يجد نفسه، حسب روايته، أمام تعامل لم يستجب لانتظاراته في الحصول على الفحص والرعاية الطبية.
وفي اتصال مع زايوسيتي، روى جعوان تفاصيل ما حدث، موضحا أنه توجه إلى مستشفى القرب حوالي الساعة الرابعة صباحا، بعدما اشتدت عليه آلام المعدة، أملا في الاستفادة من تدخل طبي يساعد على تشخيص حالته والتخفيف من معاناته.
وأضاف المتحدث أنه انتظر لأزيد من 15 دقيقة قبل أن يتقدم إليه الطبيب المداوم للاستفسار عن سبب قدومه، مشيرا إلى أنه أخبره بالآلام التي يشعر بها، غير أن رد الطبيب، وفق إفادته، جاء مستنكرا لتوجهه إلى المستشفى في ذلك التوقيت بسبب آلام المعدة، وهو ما اعتبره معاملة غير لائقة بمريض جاء طلبا للمساعدة.
وحسب رواية المستشار الجماعي، فإن ما زاد من استيائه هو عدم إخضاعه لفحص طبي، والاكتفاء بكتابة أدوية له قبل مغادرة الطبيب، دون تقديم الإسعافات الأولية التي كان ينتظرها، بالنظر إلى طبيعة الآلام التي كان يعاني منها.
وأمام هذه الوضعية، قرر محمد جعوان مغادرة مستشفى القرب بزايو والتوجه إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة بركان، حيث خضع للفحوصات الطبية وتلقى العلاجات اللازمة. وأفاد بأنه تبين له هناك أنه يعاني من التهاب وتسمم على مستوى المعدة، قبل أن تقرر المصحة الاحتفاظ به لاستكمال الرعاية الطبية واتخاذ الإجراءات المناسبة لحالته.
وتعيد هذه الواقعة، كما رواها المعني بالأمر، النقاش حول ظروف استقبال المرضى داخل المؤسسات الصحية، ومدى احترام حقهم في الفحص والتعامل المهني، خصوصا خلال الفترات الليلية التي قد تستدعي فيها الحالات المرضية تدخلا عاجلا.
فالتوجه إلى المستشفى في الساعات الأولى من الصباح لا ينبغي، في حد ذاته، أن يكون مدعاة للاستغراب أو سببا للتقليل من معاناة المريض، إذ تظل مهمة الطاقم الطبي مرتبطة بتقييم الحالة الصحية وتحديد مدى استعجالها، بناء على الفحص والمعطيات الطبية، وليس الاكتفاء بالانطباعات الأولية.
وفي هذا السياق، يناشد محمد جعوان إدارة مستشفى القرب بزايو والجهات الصحية المختصة النظر في الواقعة والتحقق من ملابساتها، بما يضمن توضيح ما حدث وترتيب المسؤوليات، إن ثبت وجود إخلال بالواجبات المهنية.
وتجدر الإشارة إلى أن تفاصيل الواقعة الواردة في هذا المقال تستند إلى إفادة محمد جعوان، فيما لم يتسن لزايوسيتي، في حدود المعطيات المتوفرة، الحصول على توضيح من إدارة المستشفى أو الطبيب المعني بشأن ما ورد في هذه الرواية.
ويبقى احترام كرامة المرضى وحسن استقبالهم من المرتكزات الأساسية للخدمة الصحية، كما أن التحقق من الشكايات والاستماع إلى مختلف الأطراف يظل السبيل الأمثل لتوضيح الوقائع ومعالجة أي اختلالات محتملة، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات الصحية المحلية.









بغض النتظر عن صحة الواقعة يظهر جليا أنها حملة انتخابية سابقة لأوانها..
مستشفى القرب خرجوا عليه لكي الله يا مدينة زايو