زايو سيتي
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي استياءً واسعاً، بعدما وثّق إلقاء مخلفات البناء فوق قبر حديث داخل المقبرة الإسلامية بمدينة بني ملال، ما أدى إلى اختفاء معالمه، ودفع أسرة المتوفى إلى التعبير عن استنكارها لما وقع، معتبرة أن الأمر يمس بحرمة الموتى ومشاعر ذويهم.
وأعادت هذه الواقعة تسليط الضوء على وضعية المقبرة ومحيطها، في ظل ما يثار بشأن تراكم النفايات ومخلفات البناء، وما يرافق ذلك من تساؤلات حول مدى احترام حرمة القبور، ومستوى العناية بنظافة هذا الفضاء الذي يحمل رمزية دينية وإنسانية خاصة.
كما أثار الحادث تساؤلات بشأن ظروف إلقاء هذه المخلفات والجهات المسؤولة عنها، ومدى توفر آليات المراقبة اللازمة لمنع مثل هذه التصرفات، خصوصاً أن المقابر تستوجب عناية خاصة وصيانة مستمرة، مراعاة لحرمة الموتى ومشاعر أسرهم.
وأمام هذه الواقعة، تتجه المطالب نحو تدخل الجهات المختصة للتحقق من ملابسات الحادث، وإزالة مخلفات البناء التي غطت القبر، وإعادة إظهار معالمه، فضلاً عن تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع تكرار مثل هذه الحالات.
وتعيد الحادثة إلى الواجهة مسألة تدبير وصيانة المقبرة الإسلامية ببني ملال، وسط مطالب بتعزيز المراقبة والاهتمام بنظافة المكان، بما يضمن الحفاظ على حرمة القبور وصون كرامة الموتى، وتفادي ممارسات من شأنها إثارة استياء الأسر التي فقدت ذويها.








