زايوسيتي
أعلنت حركة “متطوعون من أجل الناظور الكبير” عن استئناف أنشطتها المدنية والتطوعية بعد فترة من التوقف، مؤكدة إيمانها بأن قضايا الإقليم تستحق حضوراً مدنياً مستقلاً ومسؤولاً يدافع عن مصالح الساكنة ويضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
وتأتي هذه العودة في ظل ما لمسته الحركة من تراجع في الترافع المدني الجاد وغياب لأصوات مستقلة تواكب انتظارات المواطنين وتدافع عن مطالبهم بعيداً عن الحسابات الضيقة والمصالح الظرفية.
وفي السياق ذاته، تساءلت الحركة عن الجهة التي تدافع فعلياً عن قضايا الناظور الكبير، محذرة من أن تحول تنمية الإقليم إلى مجال للمساومات وتبادل المصالح أو استغلال المطالب لاستمالة الولاءات وشراء الصمت، في وقت تستمر فيه الساكنة في انتظار حقها المشروعة في التنمية. وشددت الحركة على أن التنمية ليست مجرد شعار انتخابي أو ورقة للمقايضة، بل هي حق ثابت للمواطنين ومسؤولية تقع على عاتق المؤسسات والمنتخبين ومختلف الفاعلين، مما يستوجب الترافع المستمر وتتبع المشاريع ومساءلة المسؤولين والتنبيه إلى الاختلالات.
وبناءً على هذه المبادئ، أعلنت الحركة عزمها الدفاع عن قضايا الإقليم وفي مقدمتها التنمية الشاملة، وحماية البيئة والذاكرة المشتركة، وتأهيل المجال الحضري، وتحسين الخدمات الأساسية، وخلق فرص الشغل، بالإضافة إلى تحقيق العدالة المجالية والمناطقية وإعادة إحياء الحركة الثقافية والفنية التي زخر بها الإقليم. وجددت الحركة التزامها بالعمل المدني المستقل وترسيخ ثقافة التطوع والمشاركة المواطنة، مع فتح المجال أمام كافة المبادرات الجادة التي تجعل مصلحة الناظور وساكنته في المقام الأول.
واختتمت الحركة بلاغها الموجه للرأي العام بدعوة المواطنات والمواطنين، والفعاليات المدنية والثقافية والحقوقية، وكل الغيورين على مستقبل الإقليم، للانخراط في هذا المسار والمساهمة في بناء فعل مدني يقظ ومسؤول لا يخضع للمساومات، مؤكدة على عودتها للواجهة لأن الناظور يستحق من يدافع عن قضاياه لا من يتاجر بها، ومشددة على أن التنمية حق والمصلحة العامة ليست للبيع والشراء.








