زايو سيتي
سجّل المغرب 11 حالة إصابة مؤكدة بداء الدفتيريا، وفق معطيات أعلنتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وذلك بعد ظهور الحالات الأولى بجهة سوس ماسة قبل نحو أسبوعين.
وتأتي هذه الحصيلة في إطار تتبع الوضعية الوبائية المرتبطة بالمرض، الذي يُعرف أيضا باسم الخناق، ويستدعي الانتباه إلى أعراضه ومواصلة الإجراءات الصحية الرامية إلى الحد من انتقال العدوى.
ويُعد داء الدفتيريا مرضا بكتيريا معديا يصيب الجهاز التنفسي في المقام الأول، وينتقل أساسا عن طريق الرذاذ التنفسي الصادر عن الشخص المصاب، أو عبر الاتصال المباشر بإفرازاته. وقد يتسبب في مضاعفات خطيرة، خصوصا في حال تأخر التشخيص والعلاج.
ويُشكل التلقيح الوسيلة الأساسية للوقاية من هذا المرض، إلى جانب التشخيص المبكر والتكفل بالحالات المصابة. كما تستدعي الأعراض، مثل التهاب الحلق وصعوبة البلع أو التنفس، التوجه إلى مؤسسة صحية لتقييم الحالة والحصول على الرعاية المناسبة.
وتعيد هذه المعطيات تسليط الضوء على أهمية المراقبة الوبائية والتدابير الوقائية، في وقت يظل فيه تتبع الحالات المؤكدة والكشف عن الإصابات المحتملة من بين الإجراءات المهمة للحد من انتشار المرض.








