زايوسيتي
شهدت مدينة أنتويرب البلجيكية، يومه الجمعة 9 أكتوبر 2026، مشادة كلامية تطورت إلى شجار واشتباك بالأيدي أمام مبنى البلدية خلال حفل زفاف. وجمع هذا الحادث بين أفراد عائلة بلجيكية من أصول مغربية والسياسيين فيليب ديوينتر وأنكي فان ديرميرش، المنتميين إلى حزب “فلامس بيلانغ” اليميني المتطرف.
وحسب المعطيات المتداولة بشأن الواقعة، اندلع الخلاف بين الطرفين أثناء تواجد العائلة أمام مبنى البلدية، قبل أن يتحول إلى احتكاك جسدي استدعى تدخل عناصر الشرطة وخلف اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام البلجيكية. وفي تفاصيل الاتهامات المتبادلة، وجه أحد أفراد العائلة اتهاماً مباشراً للسياسية أنكي فان ديرميرش بصفع والدته على وجهها. من جهتها، أشارت العائلة إلى أن مقاطع الفيديو التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي لا توثق جميع تفاصيل الحادث ولا تنقل كامل ما جرى قبل اندلاع الشجار.
وفي المقابل، ظهر السياسي فيليب ديوينتر مصاباً في وجهه، حيث تحدث علناً عن تعرضه للاعتداء خلال المواجهة. ويأتي هذا الحادث وسط تبادل مستمر للاتهامات بين الطرفين بشأن الملابسات الحقيقية للواقعة وكيفية تطور الأمور لتصل إلى هذا الموقف.








