زايو سيتي
تدخل مشاورات حزب الاستقلال بشأن المشاركة في الحكومة المقبلة مرحلة حاسمة، في ظل تواصل النقاش حول الأسماء التي سيقترحها الحزب لشغل المناصب الوزارية، بالتزامن مع اقتراب الإعلان عن ملامح التشكيلة الحكومية الجديدة.
وحسب تقارير إعلامية فإن عودة الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، إلى الحكومة باتت شبه محسومة، في انتظار استكمال الترتيبات المرتبطة بتوزيع الحقائب والإعلان الرسمي عن الهندسة الحكومية.
وكان بركة قد استأنف، مساء الأربعاء، مشاوراته مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك في إطار جولة جديدة من المباحثات المخصصة لترتيب مشاركة حزب الاستقلال في الفريق الحكومي المقبل.
وبالتوازي مع ذلك، يتجه النقاش داخل الحزب نحو الإبقاء على عدد من الوجوه التي سبق أن تحملت مسؤوليات حكومية خلال الولاية السابقة، وفي مقدمتها رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، الذي حافظ على حضوره ضمن التشكيلة الحكومية المنتهية ولايتها.
كما يبرز اسم عبد الجبار الراشدي، رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، ضمن أبرز المرشحين للاستوزار، خاصة بعد حضوره إلى جانب نزار بركة خلال الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة.
ولا تقتصر الخيارات المطروحة على الوجوه التي سبق لها تحمل مسؤوليات حكومية، إذ تبرز أسماء جديدة داخل الحزب مرشحة لدخول الحكومة المقبلة، من بينها عزيز الهيلالي، عضو اللجنة التنفيذية، الذي يحظى بدعم عدد من القيادات الاستقلالية الساعية إلى منحه فرصة للحضور داخل الفريق الحكومي الجديد.
وبذلك، يبدو أن حزب الاستقلال يقترب من طيّ مرحلة المشاورات الداخلية، في انتظار اتضاح توزيع الحقائب الوزارية والحسم النهائي في الأسماء التي ستنتقل من هياكل الحزب إلى مواقع المسؤولية الحكومية.








