زايوسيتي
كشفت معطيات جديدة توصلت بها زايوسيتي تفاصيل إضافية بشأن واقعة العثور، فجر اليوم، على رضيع بحي بام بمدينة زايو، والتي أثارت في بدايتها تساؤلات حول ظروف وجود الطفل وحيدا بالشارع.
وحسب المعطيات الجديدة، فإن والدة الرضيع كانت قد تركته أمام منزلها بالحي، وهو داخل كرسي مخصص للرضع، قبل أن تدخل إلى منزل أحد الجيران. وفي تلك الأثناء، مر عدد من المواطنين بالمكان، ليلاحظوا وجود الطفل بمفرده في الشارع.
وأمام هذا الوضع، قام المواطنون بحمل الرضيع، وهو لا يزال داخل كرسيه، والتوجه به إلى شارع آخر، قبل أن يتم إشعار عناصر الأمن الوطني بالواقعة، حيث انتقلت المصالح الأمنية إلى عين المكان لمعاينة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما جرى الاتصال بعناصر الوقاية المدنية بزايو، التي حضرت بدورها إلى المكان، حيث تم نقل الرضيع إلى مستشفى القرب بزايو للاطمئنان على حالته الصحية والتعامل مع الواقعة وفق الإجراءات المعمول بها.
وفي الوقت الذي كانت فيه عناصر الوقاية المدنية قد نقلت الرضيع إلى المستشفى، كانت والدته تبحث عنه في حالة من الهلع، بعدما فوجئت باختفائه من أمام المنزل، ما جعلها تعتقد في البداية أن طفلها ربما تعرض للخطف.
وبعد ذلك، أخبرها مواطنون بأن رضيعها تم نقله إلى مستشفى القرب، لتتوجه إليه على الفور، حيث جرى التأكد من هويتها وتسليم الطفل إليها.
وتوضح هذه المعطيات الجديدة أن الواقعة لم تكن، وفق ما توفر إلى حدود الساعة من معلومات، مرتبطة بعملية اختطاف أو تخلي متعمد عن الرضيع، وإنما جاءت نتيجة تركه لفترة قصيرة أمام المنزل، قبل أن يعثر عليه مواطنون بمفرده ويتدخلوا لإبعاده عن الشارع ونقله إلى الجهات المختصة.
وتبقى الواقعة، في جميع الأحوال، مناسبة للتذكير بضرورة عدم ترك الأطفال والرضع بمفردهم في الأماكن العامة، مهما كانت مدة الغياب، تفاديا لأي خطر أو سوء فهم قد يترتب عن ذلك.








