زايوسيتي / متابعة
دخلت المحاكمة القضائية لملابسات وفـ.ـاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني والعالمي الراحل “دييغو أرماندو مارادونا” مرحلة حاسمة ومتقدمة، بعدما قدم ممثلو الادعاء العام مرافعاتهم الختامية مطالبين بتسليط عقوبات سالبة للحرية تتراوح ما بين 4 و12 سنة بحق أفراد الطاقم الطبي المتابع في الملف.
وخلال جلسة المرافعات الختامية التي انطلقت أطوارها وسط متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة، أكد ممثلو الحق العام أن النجم الأرجنتيني الراحل “تُرك لمصيره” على يد فريق طبي اتسم أداؤه بـ”الفوضوية”، مشددين على أن التقصير المهني وسوء الإدارة الصحية وخطورة الإهمال في توفير الرعاية اللازمة خلال الأسابيع الأخيرة من حياة مارادونا، أسهمت بشكل مباشر في وفـ.ـاته.
ويأتي هذا التطور القضائي الهام بعد سلسلة من الجلسات الماراثونية والتعثرات التي شهدتها أطوار المحاكمة الحالية، من ضمنها فضيحة تداخل السجلات والفحوصات الطبية، فضلاً عن إبطال المحاكمة الأولى في العام الماضي بسبب تضارب مصالح أثاره ظهور إحدى القاضيات في فيلم وثائقي سري حول القضية.
ومع الشروع في المرافعات الختامية واستمرار جلسات الاستماع، باتت القضية تقترب تدريجياً من محطتها الأخيرة نحو النطق بالحكم النهائي الذي سيحدد المسؤوليات الجنائية والمهنية عن وفاة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وسط ترقب كبير من عائلة اللاعب وأنصاره عبر العالم.








