زايو سيتي
شهدت الثانوية الإعدادية أنس بن مالك بمدينة السعيدية، انطلاق برنامج تحسيسي موجه إلى التلاميذ، وذلك تزامنا مع بداية الموسم الدراسي 2026/2027، في إطار الشراكة التي تجمع المديرية العامة للأمن الوطني بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها، وترسيخ شروط ملائمة تضمن للتلاميذ متابعة دراستهم في أجواء سليمة وآمنة، إلى جانب مساعدة الأطر الإدارية والتربوية على أداء مهامها بعيدا عن مختلف السلوكيات والظواهر التي قد تؤثر على السير العادي للعملية التعليمية.
وخلال هذا اللقاء، قدمت أطر أمنية تابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بالسعيدية مجموعة من المعطيات والتوجيهات لفائدة التلاميذ، في إطار برنامج تحسيسي يمتد على مدار الموسم الدراسي، ويتناول عددا من المواضيع المرتبطة بالحياة المدرسية والسلامة الفردية والجماعية.
ويشمل البرنامج مواضيع متنوعة، من بينها السلامة الطرقية، والعنف المدرسي، والتنمر، والانحراف الرقمي، والأمن السيبراني، فضلا عن التحسيس بمخاطر بعض السلوكيات المنحرفة وسبل الوقاية منها، إلى جانب تعزيز قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء إلى الوطن.
ولم يقتصر اللقاء على تقديم التوجيهات والمعلومات، بل شكل أيضا مناسبة لفتح نقاش مباشر مع التلاميذ، والاستماع إلى انشغالاتهم وتساؤلاتهم، خصوصا تلك المرتبطة بالجانب الأمني داخل المؤسسة وفي محيطها، بما يسمح بالتفاعل مع الإشكالات التي قد تواجههم والبحث عن سبل الوقاية منها.
كما عرف اللقاء إشادة بأهمية التعاون بين الأسرة التعليمية والمؤسسة الأمنية، باعتبار أن حماية التلاميذ والحد من مختلف أشكال العنف والانحراف مسؤولية مشتركة تتطلب التنسيق والتواصل المستمر.
وتؤكد هذه المبادرة أن المقاربة التحسيسية والوقائية أصبحت تشكل جزءا أساسيا من العمل الأمني داخل الوسط المدرسي، من خلال تقريب المعلومة الأمنية من التلاميذ، وتعزيز وعيهم بالمخاطر التي قد تواجههم، وتمكينهم من الوسائل الضرورية للتعامل معها بشكل سليم.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة هذه الدينامية المشتركة، تحت شعار: “شراكة، التزام ومسؤولية من أجل مؤسسات آمنة”.














