زايو سيتي
فرّ مئات المهاجرين نحو المناطق الجبلية بمدينة سبتة المحتلة، عقب تفكيك مخيم «ترمبولين» من طرف السلطات الإسبانية، في وقت تتواصل فيه الإجراءات الأمنية لإخلاء تجمعات المهاجرين بالمدينة.
وبحسب ما أوردته الصحافة المحلية في سبتة، فقد غادر أكثر من 1500 مهاجر المخيم في وقت وجيز، بينما اختار آخرون الاحتماء بالمناطق الجبلية تفادياً لإجراءات التعرف على الهوية والتسجيل التي أعقبت عملية الإخلاء.
وتزامنت عملية تفكيك مخيم «ترمبولين» مع التحضيرات الجارية لزيارة الملك الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيزيا إلى المدينة، فيما تحول مخيم «غوانو» إلى آخر تجمع رئيسي للمهاجرين في المنطقة، وسط استمرار المراقبة الأمنية.
ويُواصل عدد من المهاجرين المتواجدين بالمناطق الجبلية التوجه إلى «غوانو» للاستفادة من الوجبات التي يوزعها الصليب الأحمر بشكل يومي، في وقت تعمل فيه السلطات على إزالة الخيام والمخلفات التي خلفها المخيم الذي جرى تفكيكه.
وتتجه السلطات الإسبانية، وفق المعطيات نفسها، إلى تفكيك مخيم «غوانو» أيضاً، في إطار عملية تستهدف إخلاء عدد من الشواطئ وتنظيفها وتعزيز الإجراءات الأمنية بها.








