زايوسيتي
تتجدد معاناة بعض ساكنة حي معمل السكر، مع مشكل انقطاع الإنارة العمومية وغرق الشوارع والأزقة في ظلام دامس. هذا الوضع المتكرر أثار موجة من الاستياء والغضب العارم بين المواطنين والفاعلين المحليين، وعلى رأسهم الناشط الجمعوي حسن حتيت الذي دق ناقوس الخطر إزاء هذا التقصير المستمر.
إن غياب الإنارة العمومية ليس مجرد عتق تقني عابر، بل هو تهديد مباشر لأمن وسلامة السكان، ومجال خصب لتكاثر الشوائب والمخاطر الليلية. والأمر الذي يثير التساؤل والاستغراب حقاً هو استمرار هذه اللامبالاة والتهميش الممنهج في حق أحياء هامة بالمدينة، وكأن مسيري الشأن المحلي بمعزل عن نبض الشارع وهموم المواطن البسيط.
من هذا المنطلق، وجه حسن حتيت نداءً ملحاً إلى مجلس جماعة زايو والجهات المختصة من أجل التدخل العاجل والفوري لمعالجة هذا الخلل البنيوي والجذري، ووضع حد لهذه الأعطاب المتكررة التي تضرب حق السكان في العيش الكريم وتوفير المرافق الأساسية كالإنارة.
فإلى متى سيظل تدبير الشأن المحلي حبيس الارتجالية؟








