زايو سيتي
لا يزال الدولي المغربي السابق عبد الحق نوري يواصل رحلة التعافي من الآثار الصحية للحادث الخطير الذي أنهى مسيرته الكروية قبل سنوات، في وقت أكدت عائلته أن حالته الصحية أصبحت أكثر استقراراً مقارنة بالمرحلة الأولى التي أعقبت إصابته.
وقال عبد الرحيم نوري، شقيق اللاعب السابق، إن عبد الحق يعيش حالياً وضعاً أفضل نسبياً، رغم استمرار معاناته من تداعيات الإصابة الدماغية التي تعرض لها خلال مباراة ودية مع أياكس أمستردام سنة 2017.
وأوضح عبد الرحيم، خلال مشاركته في بودكاست هولندي بعنوان “Schuilen in Schoonheid”، أن شقيقه لا يستطيع التحدث بشكل طبيعي، غير أن الأسرة تعتقد أنه يسمع ويفهم ما يجري من حوله، وهو ما يدفع أفرادها إلى الاعتماد على إشاراته وردود أفعاله البسيطة لفهم احتياجاته والتواصل معه.
وأشار إلى أن رعاية عبد الحق تتطلب وجود شخص إلى جانبه بشكل متواصل، حيث تتولى الأسرة مهمة مواكبته والعناية به على مدار الساعة، مع تأكيدها أن استقرار حالته الحالية يمثل أمراً إيجابياً مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث.
وكان عبد الحق نوري قد تعرض، في 8 يوليوز 2017، لتوقف قلبي أثناء المباراة الودية التي جمعت أياكس أمستردام بفيردر بريمن الألماني، ضمن تحضيرات الفريقين للموسم الكروي الجديد آنذاك.
وأدى الحادث إلى إصابته بأضرار دماغية خطيرة، أنهت مسيرته الاحترافية وهو في العشرين من عمره، ومنذ ذلك الحين ابتعد عن الملاعب، بينما واصلت أسرته رعايته ومتابعة وضعه الصحي، مع استمرار الأمل في تسجيل مزيد من التحسن خلال الفترة المقبلة.








