زايو سيتي
عادت تداعيات احتجاجات حركة «جيل زد» في المغرب إلى واجهة الاهتمام الإعلامي، بعد مرور نحو عام على انطلاقها، في ظل استمرار ملفات قضائية مرتبطة بعدد من المشاركين في تلك الاحتجاجات.
ونقلت صحيفة «لوموند» الفرنسية، في تقرير حديث، معطيات تفيد بأن نحو 5700 شخص جرى توقيفهم خلال الاحتجاجات التي اندلعت خلال شتنبر وأكتوبر 2025، بينما لا يزال حوالي 650 شخصاً رهن الاعتقال، استناداً إلى معطيات للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
وبحسب المعطيات ذاتها، صدرت أحكام قضائية في عدد من الملفات تراوحت بين عقوبات تمتد لبضعة أشهر وأخرى تصل إلى 15 سنة سجناً، فيما لا تزال ملفات أخرى قيد النظر أمام القضاء.
وانطلقت احتجاجات «جيل زد» أواخر شتنبر من السنة الماضية، قبل أن تمتد إلى عدد من المدن، حيث رفع المشاركون مطالب مرتبطة بقطاعات الصحة والتعليم والتشغيل، إلى جانب مطالب اجتماعية أخرى.
ومع مرور عام على بداية هذه التحركات، تشير «لوموند» إلى أن الحضور الميداني للاحتجاجات تراجع بشكل ملحوظ، مقابل انتقال ملف المعتقلين إلى صدارة النشاط المرتبط بالحركة على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال حملات تطالب بالإفراج عن المعتقلين على خلفية هذه الاحتجاجات.
كما تناول التقرير قضايا أخرى طالت فنانين وناشطين خلال السنة الماضية بسبب منشورات أو تصريحات، من بينها قضية مغني الراب طارق التازي المعروف باسم «T-Flow»، الذي صدر في حقه خلال شتنبر الجاري حكم بالسجن لمدة عشرة أشهر، وفق ما أوردته الصحيفة.
وتواصل قضية معتقلي «جيل زد» حضورها في النقاش العام، بالتزامن مع استمرار طرح المطالب الاجتماعية التي رافقت انطلاق الاحتجاجات، وفي مقدمتها تحسين خدمات الصحة والتعليم وتوفير فرص الشغل.








