زايوسيتي
في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة، تعرض شاب مغربي لاعتداء عنصـ..ـري همجي ومبرح على يد مجموعة من الشبان، وذلك على هامش الاحتفالات التي شهدتها بلدة “تافيرنيس دي لا فالديغنا” القريبة من مدينة فالنسيا الإسبانية، يوم 19 شتنبر الجاري.
وحسب المعطيات التي نقلتها صحيفة “إل باييس” (El País) وإذاعة “راديو غانديا سير” (Radio Gandia SER) المحلية، فقد تفاصيل الحادثة بتعرض الضحية للملاحقة والتعنيف الجسدي العنيف من طرف مجموعة من الأشخاص، تخللتها هتافات عنـ..ـصرية واضحة حيث سُمع أحد المعتدين يصرخ بعبارة «عد إلى المغرب» أثناء توجيه اللكمات والركلات للضحية، خصوصاً على مستوى الرأس بعد سقوطه أرضاً.
وأظهر مقطع فيديو توثيقي انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي تفاصيل الاعتداء، حيث تداول المعتدون -الذين يُعتقد أن بعضهم قاصرون- ضرب الشاب الذي كان يحاول الفرار، قبل أن تتدخل شجاعة بعض الحاضرات اللاتي حاولن منع الاعتداء، ووقفت إحداهن كدرع بشري لحماية الضحية وإنهاء حالة الهجوم.
وعلى خلفية انتشار الفيديو الموثق للواقعة، فتحت عناصر الحرس المدني الإسباني تحقيقاً عاجلاً لتحديد هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة. وفي السياق ذاته، أدانت عمدة البلدة، لارا روميرو، الاعتداء بأشد الععبارات، مؤكدةً وضع كافة إمكانيات المجلس البلدي رهن إشارة المحققين للتعاون والكشف عن ملابسات هذا العمل العـ..ـنصري.








